فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 1229

1 -افتقار الناس إلى مولاهم الغني الحميد، وأنه تعالى لو شاء أن يستبدلهم بغيرهم لاستبدلهم، وفي الحديث القدسي الذي رواه نبيّنا - صلى الله عليه وسلم - عن رب العزة - جلّ وعلا: « .. يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ .. » (1) .

1 -افتقار الناس إلى مولاهم الغني الحميد، وأنه تعالى لو شاء أن يستبدلهم بغيرهم لاستبدلهم، وفي الحديث القدسي الذي رواه نبيّنا - صلى الله عليه وسلم - عن رب العزة - جلّ وعلا: « .. يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ .. » (1) .

2 -قال ذو النور: الخلق محتاجون إليه في كل نَفَس وخَطِرَة ولحظة، وكيف لا؟ ووجودهم به، وبقاؤهم به! {وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ} عن الأشياء أجمع {الْحَمِيد} المحمود بكل لسان، ولم يسمّهم بالفقراء للتحقير، بل للتعريض على الاستغناء. وقال سهل: لما خلق الله الخلق، حكم لنفسه بالغني، ولهم بالفقر، فمن ادعى الغنى، حُجب عن الله، ومن أظهر فقرَه أوصله فقرُه إليه، فينبغي للعبد أن يكون مفتقرا بالسر إليه، ومنقطعا عن الغير إليه، حتى تكون عبوديته محضة، فالعبودية هي الذل والخضوع، وعلامته أن لا يسأل من أحد. وقيل: صفة الأولياء ثلاثة: الثقة بالله في كل شيء، والفقر إليه في كل شيء، والرجوع إليه من كل شيء (2) .

2 -قال ذو النور: الخلق محتاجون إليه في كل نَفَس وخَطِرَة ولحظة، وكيف لا؟ ووجودهم به، وبقاؤهم به! {وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ} عن الأشياء أجمع {الْحَمِيد} المحمود بكل لسان، ولم يسمّهم بالفقراء للتحقير، بل للتعريض على الاستغناء. وقال سهل: لما خلق الله الخلق، حكم لنفسه بالغني، ولهم بالفقر، فمن ادعى الغنى، حُجب عن الله، ومن أظهر فقرَه أوصله فقرُه إليه، فينبغي للعبد أن يكون مفتقرا بالسر إليه، ومنقطعا عن الغير إليه، حتى تكون عبوديته محضة، فالعبودية هي الذل والخضوع، وعلامته أن لا يسأل من أحد. وقيل: صفة الأولياء ثلاثة: الثقة بالله في كل شيء، والفقر إليه في كل شيء، والرجوع إليه من كل شيء (2) .

3 -من رحمته تعالى وعدله: أنه لا يؤاخذ أحدا بجريرة غيره، ولا يحمل أحدا وزر أحد.

3 -من رحمته تعالى وعدله: أنه لا يؤاخذ أحدا بجريرة غيره، ولا يحمل أحدا وزر أحد.

4 -الإيمان حياة القلوب، ونور البصائر، وانشراحٌ للصدور، وبهجة النفوس، وجلاء الأفهام، وربيع الأكوان، أما الكفر، فإنه ظلمةٌ في القلب، ووحشةٌ في النفس، وموتٌ للروح، وغشاوةٌ على البصيرة، وحيرةٌ للعقول، وضيقٌ في الصدور.

4 -الإيمان حياة القلوب، ونور البصائر، وانشراحٌ للصدور، وبهجة النفوس، وجلاء الأفهام، وربيع الأكوان، أما الكفر، فإنه ظلمةٌ في القلب، ووحشةٌ في النفس، وموتٌ للروح، وغشاوةٌ على البصيرة، وحيرةٌ للعقول، وضيقٌ في الصدور.

(1) رواه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والأدب، باب تحريم الظلم حديث: [5/ 2577] .

(1) رواه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والأدب، باب تحريم الظلم حديث: [5/ 2577] .

(2) مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي (3/ 337) .

(2) مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي (3/ 337) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت