1 -المال ليس قيمةً في ذاته، وليس عصمةً ووقايةً لصاحبه، وليس دليلا على قربه من الخالق الرازق - عزّ وجلّ - وليس برهانًا على نجاته في الآخرة.
1 -المال ليس قيمةً في ذاته، وليس عصمةً ووقايةً لصاحبه، وليس دليلا على قربه من الخالق الرازق - عزّ وجلّ - وليس برهانًا على نجاته في الآخرة.
2 -الترف من عوامل الصدود والإعراض عن الحق ومن معاول هدم الأمم وإبادة الشعوب.
2 -الترف من عوامل الصدود والإعراض عن الحق ومن معاول هدم الأمم وإبادة الشعوب.
3 -من أحوال المترفين: الركون إلى الدنيا وملذاتها والصدود عن الحق، والاغترار بالأماني الكاذبة، والاغترار بالمال والولد.
3 -من أحوال المترفين: الركون إلى الدنيا وملذاتها والصدود عن الحق، والاغترار بالأماني الكاذبة، والاغترار بالمال والولد.
4 -الرزق بتقديرٍ من الله - عزّ وجلّ - إن شاء بَسَطَه، وإن شاء ضَيَّقَه، وليست الأموال والأولاد هي التي تقرّب إلى الله وتدني منه، إلا لمن آمن وعمل صالحا، وجعل المال والولد وسيلة لرضا الله تعالى.
4 -الرزق بتقديرٍ من الله - عزّ وجلّ - إن شاء بَسَطَه، وإن شاء ضَيَّقَه، وليست الأموال والأولاد هي التي تقرّب إلى الله وتدني منه، إلا لمن آمن وعمل صالحا، وجعل المال والولد وسيلة لرضا الله تعالى.
5 -الحث على البذل والإنفاق، قال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39] ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ» ، وَقَالَ: «يَدُ اللَّهِ مَلْأَى؛ لاَ تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ؛ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ» ، وَقَالَ: «أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَبِيَدِهِ المِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ» (1) .
5 -الحث على البذل والإنفاق، قال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39] ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ» ، وَقَالَ: «يَدُ اللَّهِ مَلْأَى؛ لاَ تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ؛ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ» ، وَقَالَ: «أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَبِيَدِهِ المِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ» (1) .
6 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا» (2) .
6 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا» (2) .
(1) الحديث رواه البخاري في صحيحه، كتاب: التفسير، باب: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود: 7] ، حديث [4407] .
(1) الحديث رواه البخاري في صحيحه، كتاب: التفسير، باب: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود: 7] ، حديث [4407] .
(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب: الزكاة، باب: قول الله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5 - 10] ، حديث [1442] .
(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب: الزكاة، باب: قول الله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5 - 10] ، حديث [1442] .