سورة الأنعام سورة مكية، نزلت على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة، لنقض عقائد الشرك وإبطالها، وتقرير العقيدة الصحيحة وترسيخها.
سورة الأنعام سورة مكية، نزلت على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة، لنقض عقائد الشرك وإبطالها، وتقرير العقيدة الصحيحة وترسيخها.
وكان نزولُها في مرحلة الجهر بالدعوة التي واجهها أساطينُ الكفر، وصناديدُ الضلال بالصدود والإعراض، والتكذيب والاستهزاء، والمطالبِ التي تنمُّ عن تعنُّتهم وإصرارهم على الكفر مهما عاينوا من آيات.
وكان نزولُها في مرحلة الجهر بالدعوة التي واجهها أساطينُ الكفر، وصناديدُ الضلال بالصدود والإعراض، والتكذيب والاستهزاء، والمطالبِ التي تنمُّ عن تعنُّتهم وإصرارهم على الكفر مهما عاينوا من آيات.
نزلت هذه السورةُ جملةً واحدةً على غير المعهود في السور الطوال، لتكون دفعةً واحدةً بحججها الساطعة، وبراهينها القاطعة، وآياتها المتتابعة، التي تُرْهِفُ الآذان وتخاطب الوجدان، وتحاور العقول، وتصل إلى القلوب.
نزلت هذه السورةُ جملةً واحدةً على غير المعهود في السور الطوال، لتكون دفعةً واحدةً بحججها الساطعة، وبراهينها القاطعة، وآياتها المتتابعة، التي تُرْهِفُ الآذان وتخاطب الوجدان، وتحاور العقول، وتصل إلى القلوب.
أما عن اسمها، فسميت بسورة"الأنعام"، وذلك لما ورد فيها من ذكر الأنعام، والشيء قد يسمّى بجزئه، فسميت هذه السورة الكريمة سورة الأنعام، لورود كثير من أحكام الأنعام فيها، ولبيان السورة لجهالات المشركين فيها، كتحليلهم وتحريمهم حسب أهوائهم وتقاليدهم البالية، وتقرّبهم بها إلى أصنامهم، فنزلت هذه السورة لتبيّن بطلان ما اتخذوه من أمرها دينا، لم يأذن به الله.
أما عن اسمها، فسميت بسورة"الأنعام"، وذلك لما ورد فيها من ذكر الأنعام، والشيء قد يسمّى بجزئه، فسميت هذه السورة الكريمة سورة الأنعام، لورود كثير من أحكام الأنعام فيها، ولبيان السورة لجهالات المشركين فيها، كتحليلهم وتحريمهم حسب أهوائهم وتقاليدهم البالية، وتقرّبهم بها إلى أصنامهم، فنزلت هذه السورة لتبيّن بطلان ما اتخذوه من أمرها دينا، لم يأذن به الله.
قال الإمام السيوطي: "وتسمية سورة الأنعام لما ورد فيها من تفصيل أحوالها، وإن كان لفظ"الأنعام"ورد في غيرها، إلا أن التفصيل الوارد في قوله تعالى: وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ. ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ"
قال الإمام السيوطي: "وتسمية سورة الأنعام لما ورد فيها من تفصيل أحوالها، وإن كان لفظ"الأنعام"ورد في غيرها، إلا أن التفصيل الوارد في قوله تعالى: وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ. ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ"