الدالة على المعاد (1) .
الدالة على المعاد (1) .
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] (2)
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] (2)
يخاطب الله الناس جميعا، لأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - بعث للناس كافة، فيأمرهم بأن يتقوه بالتزام أوامره واجتناب معاصيه، ويتحرروا عن العبودية لسواه، فهو ربهم، ومالكهم، وسيدهم، وخالقهم الذي خلقهم: {مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} هو آدم - عليه السلام -، خلقه من تراب، وخلق منه زوجه حواء، خلقها من ضلعه. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اِسْتَوْصُوا بِالنِّسَاء خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلْعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الْضِلْعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيْمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ» (3) ، ثم نشر وفرق من
يخاطب الله الناس جميعا، لأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - بعث للناس كافة، فيأمرهم بأن يتقوه بالتزام أوامره واجتناب معاصيه، ويتحرروا عن العبودية لسواه، فهو ربهم، ومالكهم، وسيدهم، وخالقهم الذي خلقهم: {مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} هو آدم - عليه السلام -، خلقه من تراب، وخلق منه زوجه حواء، خلقها من ضلعه. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اِسْتَوْصُوا بِالنِّسَاء خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلْعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الْضِلْعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيْمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ» (3) ، ثم نشر وفرق من
(1) ف
(1) ف