لوط - عليه السلام -، وقوم شعيب - عليه السلام - (أصحاب الأيكة) ، وقوم صالح - عليه السلام - (أصحاب الحجر) ، ويبيّن رحمةَ الله - سبحانه وتعالى - لإبراهيم ولوط - عليهما السلام -.
لوط - عليه السلام -، وقوم شعيب - عليه السلام - (أصحاب الأيكة) ، وقوم صالح - عليه السلام - (أصحاب الحجر) ، ويبيّن رحمةَ الله - سبحانه وتعالى - لإبراهيم ولوط - عليهما السلام -.
ولما كان المحور يدور حول بيان مصير الكافرين، فقد اتصل به هذا المقطع ببيانه لنماذج دنيوية لما حلّ بالكافرين من العذاب، كما جاء فيه نماذج دنيوية لمن غشيهم الله برحمته، كإبراهيم - عليه السلام - ولوط - عليه السلام - وآله، مبيّنا في ذلك أسلوب القرآن في الموازنة بين الخوف والرجاء.
ولما كان المحور يدور حول بيان مصير الكافرين، فقد اتصل به هذا المقطع ببيانه لنماذج دنيوية لما حلّ بالكافرين من العذاب، كما جاء فيه نماذج دنيوية لمن غشيهم الله برحمته، كإبراهيم - عليه السلام - ولوط - عليه السلام - وآله، مبيّنا في ذلك أسلوب القرآن في الموازنة بين الخوف والرجاء.
قال تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86) وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) } [الحجر: 85 - 99] .
قال تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86) وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) } [الحجر: 85 - 99] .
يأتي المقطع الخامس لِيُبيِّن أن ما سبق من إرسال الرسل وإقامة الحجج، وبيان مصير الكافرين والمتقين، وعرض نماذج على ذلك هو ما يقتضيه الحق الذي من أجله خلق الله - سبحانه وتعالى - السماوات والأرض، وليوجّه الخطاب لرسوله الكريم بالمُضِيِّ بأمر الدعوة، وبيان ما ينتظر الناس، وأن لا يلتفت إلى ما يقوله المكذبون، فهذا هو ديدنهم كلما جاءهم رسول يبيّن لهم طريق الحق والنجاة.
يأتي المقطع الخامس لِيُبيِّن أن ما سبق من إرسال الرسل وإقامة الحجج، وبيان مصير الكافرين والمتقين، وعرض نماذج على ذلك هو ما يقتضيه الحق الذي من أجله خلق الله - سبحانه وتعالى - السماوات والأرض، وليوجّه الخطاب لرسوله الكريم بالمُضِيِّ بأمر الدعوة، وبيان ما ينتظر الناس، وأن لا يلتفت إلى ما يقوله المكذبون، فهذا هو ديدنهم كلما جاءهم رسول يبيّن لهم طريق الحق والنجاة.
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ