ميزان القيم، وتقيمون اعوجاج الإنسانية التي شقيت به!
ميزان القيم، وتقيمون اعوجاج الإنسانية التي شقيت به!
{لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ .. } [البقرة: 143]
{لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ .. } [البقرة: 143]
{أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ} هذا الابتعاد، وهذا التخبط مبعثه شكهم في لقاء الله ومحاسبتهم عما انتهجوا، وعما هم فيه من الشقاء الذي جلبوه لأنفسهم.
{أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ} هذا الابتعاد، وهذا التخبط مبعثه شكهم في لقاء الله ومحاسبتهم عما انتهجوا، وعما هم فيه من الشقاء الذي جلبوه لأنفسهم.
إن الله يعلم متقلبكم ومثواكم، ويعلم ما في نفوسكم، ألم يكن يعلم ما تعملون؟ ألا إنه بكل شيء محيط، ولكنكم غافلون ساهون لا تريدون النجاة.
إن الله يعلم متقلبكم ومثواكم، ويعلم ما في نفوسكم، ألم يكن يعلم ما تعملون؟ ألا إنه بكل شيء محيط، ولكنكم غافلون ساهون لا تريدون النجاة.
لا يمكن أن تفارق السورة محورها وموضوعها، وكلما استطردت في الأدلة والشواهد نجدها شواهد قرآنية أو على ما يعنيه القرآن الكريم، وفي هذه الآيات دعوة للإنسان على تدبرالقرآن الكريم ستجد جميع ما في الكون يشهد أن القرآن الكريم منزل من الله عزّ وجلّ وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
لا يمكن أن تفارق السورة محورها وموضوعها، وكلما استطردت في الأدلة والشواهد نجدها شواهد قرآنية أو على ما يعنيه القرآن الكريم، وفي هذه الآيات دعوة للإنسان على تدبرالقرآن الكريم ستجد جميع ما في الكون يشهد أن القرآن الكريم منزل من الله عزّ وجلّ وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
1 -إن الله سيظهر للإنسان أن القرآن حق، وأنه من عند الله، فثبت بالدلائل في الحال والمستقبل أنه من عند الله، وقد ظهرت هذه الدلائل، فإن علماء اليهود والنصارى في كل جيل يظهر منهم من يكتشف أن ما جاء به القرآن حق، وأنه من عند الله.
1 -إن الله سيظهر للإنسان أن القرآن حق، وأنه من عند الله، فثبت بالدلائل في الحال والمستقبل أنه من عند الله، وقد ظهرت هذه الدلائل، فإن علماء اليهود والنصارى في كل جيل يظهر منهم من يكتشف أن ما جاء به القرآن حق، وأنه من عند الله.
2 -إن اكتشاف الإنسان لنفسه وعملياته الحيوية تشير إلى أن الذي أخبر به القرآن الكريم عن نفس الإنسان وعن أعماله الحيوية هو الصدق.
2 -إن اكتشاف الإنسان لنفسه وعملياته الحيوية تشير إلى أن الذي أخبر به القرآن الكريم عن نفس الإنسان وعن أعماله الحيوية هو الصدق.
3 -إن تشريعات القرآن الكريم تثبت يوما بعد يوم، وفي كل جيل، أن القرآن هو الصدق، وهو الذي شرع للإنسان ما ينفعه من حيث أنه لم يستطع أن يشرع لنفسه ما يسعدها.
3 -إن تشريعات القرآن الكريم تثبت يوما بعد يوم، وفي كل جيل، أن القرآن هو الصدق، وهو الذي شرع للإنسان ما ينفعه من حيث أنه لم يستطع أن يشرع لنفسه ما يسعدها.
من ذلك انتشار المصارف الإسلامية في غير بلدان المسلمين، فقد أثبتت أن تنظيم القرآن
من ذلك انتشار المصارف الإسلامية في غير بلدان المسلمين، فقد أثبتت أن تنظيم القرآن