3 -من تمام المنَّة في الجنة أنهم لا يسمعون فيها لغوًا، أي فضول القول وقبيح الكلام؛ فضلا عن الصخب والضجيج؛ إذ الجنةُ دارُ السلامةِ من كلِّ الأكدار."وفيه تنبيه على أن اللغو مما ينبغي أن يجتنب عنه في هذه الدار ما أمكن" (1) .
3 -من تمام المنَّة في الجنة أنهم لا يسمعون فيها لغوًا، أي فضول القول وقبيح الكلام؛ فضلا عن الصخب والضجيج؛ إذ الجنةُ دارُ السلامةِ من كلِّ الأكدار."وفيه تنبيه على أن اللغو مما ينبغي أن يجتنب عنه في هذه الدار ما أمكن" (1) .
4 -وراثة الجنة بالإيمان والعمل الصالح، أما وراثة النسب فلا تجدي إن لم يكتنفها عملٌ صالحٌ، فقد وَرِثَ قومٌ نَسَبَ أولئك الأتقياءِ من النبيّين والصديقين؛ ولكنهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، فلم تنفعهم وراثة النسب، كما في حديث نبينا - صلى الله عليه وسلم: (وَمَنْ أَبَطأَ بِهِ عَمَلُهُ: لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ) (2) .
4 -وراثة الجنة بالإيمان والعمل الصالح، أما وراثة النسب فلا تجدي إن لم يكتنفها عملٌ صالحٌ، فقد وَرِثَ قومٌ نَسَبَ أولئك الأتقياءِ من النبيّين والصديقين؛ ولكنهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، فلم تنفعهم وراثة النسب، كما في حديث نبينا - صلى الله عليه وسلم: (وَمَنْ أَبَطأَ بِهِ عَمَلُهُ: لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ) (2) .
5 -الملائكة خلقٌ من خلق الله تعالى يفعلون ما يؤمرون، ولا يتنزلون إلا بأمر وتدبير من الله تعالى.
5 -الملائكة خلقٌ من خلق الله تعالى يفعلون ما يؤمرون، ولا يتنزلون إلا بأمر وتدبير من الله تعالى.
قال تعالى: وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (73) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا (74) قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا
قال تعالى: وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (73) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا (74) قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا
(1) روح المعاني للألوسي 16/ 112
(1) روح المعاني للألوسي 16/ 112
(2) رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - كتاب الذكر والدعاء، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، حديث 38 - (2699) .
(2) رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - كتاب الذكر والدعاء، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، حديث 38 - (2699) .