فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 1229

1 -التذكير بما في هذا الكون من آيات القدرة على الخلق، والإحاطة بالعلم.

1 -التذكير بما في هذا الكون من آيات القدرة على الخلق، والإحاطة بالعلم.

2 -تسخير الآيات الكونية لمصلحة الإنسان وراحته، وأن هذا التسخير من نِعَم الله المستوجبة للشكر.

2 -تسخير الآيات الكونية لمصلحة الإنسان وراحته، وأن هذا التسخير من نِعَم الله المستوجبة للشكر.

3 -دلالة الآيات الكونية على أن الله هو الإله الحق، العلي على خلقه، الكبير في ملكه، فيكون هو المستحق وحده للعبادة والطاعة.

3 -دلالة الآيات الكونية على أن الله هو الإله الحق، العلي على خلقه، الكبير في ملكه، فيكون هو المستحق وحده للعبادة والطاعة.

4 -أن عبادة غير الله ودعوته هي الباطل الذي لا حق معه.

4 -أن عبادة غير الله ودعوته هي الباطل الذي لا حق معه.

5 -الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والشكر على النعمة: أوصاف متكاملة.

5 -الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والشكر على النعمة: أوصاف متكاملة.

6 -التوحيد في الشدة، والشرك في الرخاء، من أعمال المشركين (1) .

6 -التوحيد في الشدة، والشرك في الرخاء، من أعمال المشركين (1) .

المقطع التاسع: المغيبات وغرور الحياة

المقطع التاسع: المغيبات وغرور الحياة

قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) } [لقمان: 32 - 34] .

قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) } [لقمان: 32 - 34] .

بعد أن ذكر الله - جل وعلا - نعمَه على عبده لقمان، وعلى الناس أجمعين؛ بما خلقه ويسّره وسخّره، وما يستوجبه ذلك من الشكر؛ دعاهم إلى تقواه بامتثال طاعته، واجتناب معصيته، وخوّفهم يوم القيامة حين يجازي الناس فرادى، كلٌّ بحسب عمله، فلا ينفع أحد أحدا؛ لا والد

بعد أن ذكر الله - جل وعلا - نعمَه على عبده لقمان، وعلى الناس أجمعين؛ بما خلقه ويسّره وسخّره، وما يستوجبه ذلك من الشكر؛ دعاهم إلى تقواه بامتثال طاعته، واجتناب معصيته، وخوّفهم يوم القيامة حين يجازي الناس فرادى، كلٌّ بحسب عمله، فلا ينفع أحد أحدا؛ لا والد

(1) انظر: أيسر التفاسير للجزائري (3/ 520) .

(1) انظر: أيسر التفاسير للجزائري (3/ 520) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت