فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1229

ألا يدل هذا كله على ربوبيته تعالى وسعة ملكه وعظمة سلطانه؟ فأين تلك الآلهة المزعومة التي لا تملك مثقال ذرة في هذا الكون؟

ألا يدل هذا كله على ربوبيته تعالى وسعة ملكه وعظمة سلطانه؟ فأين تلك الآلهة المزعومة التي لا تملك مثقال ذرة في هذا الكون؟

و {الْقِطْمِير} القشرة الرقيقة البيضاء التي بين التمرة والنواة، وقيل: هو شق النواة، وقيل: القمع الذي على رأس النواة، وكل ذلك يسيرٌ وحقيرٌ، وفيه دلالةٌ على أنهم لا يملكون شيئان فلماذا الشرك؟ وأين العقل والإدراك؟ وأيُّ منطقٍ يدعو الإنسان إلى عبادة أحجارٍ لا تضرّ ولا تنفعُ! ولا تبصر ولا تسمع!

و {الْقِطْمِير} القشرة الرقيقة البيضاء التي بين التمرة والنواة، وقيل: هو شق النواة، وقيل: القمع الذي على رأس النواة، وكل ذلك يسيرٌ وحقيرٌ، وفيه دلالةٌ على أنهم لا يملكون شيئان فلماذا الشرك؟ وأين العقل والإدراك؟ وأيُّ منطقٍ يدعو الإنسان إلى عبادة أحجارٍ لا تضرّ ولا تنفعُ! ولا تبصر ولا تسمع!

{إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} [فاطر: 14] : فهي أصنامٌ لا تسمع، ولو قدر لها السماع، فأنّى لها أن تجيب؟ وهي لا تملك ذرةً ولا قطميرًا، فضلا عن أن الله تعالى يُنْطِقُ تلك الأحجار يوم القيامة لتشهد على مَن عبدها بالكفر، وتبرّأ إلى الله تعالى من الشرك!

{إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} [فاطر: 14] : فهي أصنامٌ لا تسمع، ولو قدر لها السماع، فأنّى لها أن تجيب؟ وهي لا تملك ذرةً ولا قطميرًا، فضلا عن أن الله تعالى يُنْطِقُ تلك الأحجار يوم القيامة لتشهد على مَن عبدها بالكفر، وتبرّأ إلى الله تعالى من الشرك!

{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} ولا يخبرك بالأمر مُخْبِرٌ هو مثل خَبِيرٍ عالِمٍ به، وهذا الذي أخبرتُكم به من حال الأوثان هو الحق، لأني خبير بما أخبرت به.

{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} ولا يخبرك بالأمر مُخْبِرٌ هو مثل خَبِيرٍ عالِمٍ به، وهذا الذي أخبرتُكم به من حال الأوثان هو الحق، لأني خبير بما أخبرت به.

اشتملت آيات هذا المقطع على جملةٍ من نِعم الله تعالى التي امْتَنّ بها على عباده، منها: نعمةُ الماء، وهو إكسير الحياة وأصلها، ونعمة البعث والنشور، وبيان معالم طريق العزة، وأثر الكلم الطيب مع العمل الصالح في رفعة العبد وراتقائه، وجزاء الماكرين، وعاقبة مكرهم، ثم جاء الحديث عن خلق الإنسان، وعن شمول علْمِه تعالى وإحاطته بكل مخلوق، وعن نعمة الأنهار والبحار ومنافعهما التي لا تحصى، كذلك نعمة الليل والنهار، والشمس والقمر، فالخلق خلقُه تعالى، والملْك ملْكُه، وهو المستحق للحمد، المتفرّد بالكمال والجلال، وكلُّ ما في الكون يشهدُ له بالعظمة.

اشتملت آيات هذا المقطع على جملةٍ من نِعم الله تعالى التي امْتَنّ بها على عباده، منها: نعمةُ الماء، وهو إكسير الحياة وأصلها، ونعمة البعث والنشور، وبيان معالم طريق العزة، وأثر الكلم الطيب مع العمل الصالح في رفعة العبد وراتقائه، وجزاء الماكرين، وعاقبة مكرهم، ثم جاء الحديث عن خلق الإنسان، وعن شمول علْمِه تعالى وإحاطته بكل مخلوق، وعن نعمة الأنهار والبحار ومنافعهما التي لا تحصى، كذلك نعمة الليل والنهار، والشمس والقمر، فالخلق خلقُه تعالى، والملْك ملْكُه، وهو المستحق للحمد، المتفرّد بالكمال والجلال، وكلُّ ما في الكون يشهدُ له بالعظمة.

ثم يلتفت إلى الخطاب إلى المشركين مُنْكِرًا عليهم اتخاذَهم آلهةً من دون الله لا تملك أدنى

ثم يلتفت إلى الخطاب إلى المشركين مُنْكِرًا عليهم اتخاذَهم آلهةً من دون الله لا تملك أدنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت