السورة من ضمن السور التي افتتحت بالتسبيح، ولقد أطلق عليها كما جاء في السنة"المسبِّحات"وورد في فضلها: عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ، وَقَالَ إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ" (1) .
السورة من ضمن السور التي افتتحت بالتسبيح، ولقد أطلق عليها كما جاء في السنة"المسبِّحات"وورد في فضلها: عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ، وَقَالَ إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ" (1) .
جـ- مدنية السورة.
جـ- مدنية السورة.
هذه السورة مدنية نزلت بالمدينة.
هذه السورة مدنية نزلت بالمدينة.
قال القرطبي:"سورة التغابن مدنية وآياتها ثماني عشرة". (2)
قال القرطبي:"سورة التغابن مدنية وآياتها ثماني عشرة". (2)
-وهذه السورة وإن كان طابعها وجوُّها العام يشبِهُ السورَ المكيةَ، حيث التركيز على العقيدة وموضوعاتها الرئيسية: الألوهية، الرسالة، البعث، لكن معركة القرآن مع العقائد الباطلة معركةٌ مستمرة ومواجهةٌ متواصلةٌ، والناسُ دائما في حاجةٍ إلى تجديد الدعوة إلى الإيمان، مع تنويع الخطاب والتفنن في الأساليب.
-وهذه السورة وإن كان طابعها وجوُّها العام يشبِهُ السورَ المكيةَ، حيث التركيز على العقيدة وموضوعاتها الرئيسية: الألوهية، الرسالة، البعث، لكن معركة القرآن مع العقائد الباطلة معركةٌ مستمرة ومواجهةٌ متواصلةٌ، والناسُ دائما في حاجةٍ إلى تجديد الدعوة إلى الإيمان، مع تنويع الخطاب والتفنن في الأساليب.
د- عدد آيات السورة: عدد آيها ثماني عشرة آية (18) في عد الجميع، ولا خلاف عندهم في شيء منها. (3) .
د- عدد آيات السورة: عدد آيها ثماني عشرة آية (18) في عد الجميع، ولا خلاف عندهم في شيء منها. (3) .
(1) حديث حسن: رواه أبو داود في السنن كتاب الأدب باب ما يقول عند النوم 2/ 734 حديث 5057، والترمذي في السنن أبواب فضائل القرآن وإسناده حسن حديث 2921، والنسائي في السنن الكبرى للنسائي 5/ 16 حديث (8026) ، ورواه أحمد في مسنده 4/ 128، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 101 حديث 1200، والطبراني في المعجم الكبير 13/ 168 حديث 15028، والبيهقي في دلائل النبوة 8/ 241 حديث 3084، والدارمي في السنن 10/ 319 حديث 3487، والقاسم بن سلام في فضائل القرآن 1/ 461 حديث 414، وابن الضريس في فضائل القرآن 1/ 244 حديث 221.
(1) حديث حسن: رواه أبو داود في السنن كتاب الأدب باب ما يقول عند النوم 2/ 734 حديث 5057، والترمذي في السنن أبواب فضائل القرآن وإسناده حسن حديث 2921، والنسائي في السنن الكبرى للنسائي 5/ 16 حديث (8026) ، ورواه أحمد في مسنده 4/ 128، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 101 حديث 1200، والطبراني في المعجم الكبير 13/ 168 حديث 15028، والبيهقي في دلائل النبوة 8/ 241 حديث 3084، والدارمي في السنن 10/ 319 حديث 3487، والقاسم بن سلام في فضائل القرآن 1/ 461 حديث 414، وابن الضريس في فضائل القرآن 1/ 244 حديث 221.
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 18/ 131
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 18/ 131
(3) يراجع: مرشد الخلان إلى معرفة عد آي القرآن للشيخ عبد الرازق علي إبراهيم موسى - شرح وتوجيه نظم الفرائد الحسان للشيخ عبد الفتاح القاضي ص 181، وكتاب البيان في عد آي القرآن لأبي عمرو
(3) يراجع: مرشد الخلان إلى معرفة عد آي القرآن للشيخ عبد الرازق علي إبراهيم موسى - شرح وتوجيه نظم الفرائد الحسان للشيخ عبد الفتاح القاضي ص 181، وكتاب البيان في عد آي القرآن لأبي عمرو