يا نساء النبي - محمد - لَسْتُنّ في الفضل والمنزلة كغيركنّ من النساء، إن عملتُنّ بطاعة الله وابتعدتن عن معاصيه، فلا تتحدثن مع الأجانب بصوتٍ لَيِّن يُطْمع الذي في قلبه فجور ومرض في الشهوة الحرام، وهذا أدب واجب على كل امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، وَقُلْن قولا بعيدا عن الريبة، لا تنكره الشريعة. والْزَمْنَ بيوتكن، ولا تخرجن منها إلا لحاجة، ولا تُظهرن محاسنكن، كما كان يفعل نساء الجاهلية الأولى في الأزمنة السابقة على الإسلام، وهو خطاب للنساء المؤمنات في كل عصر. وأَدِّينَ - يا نساء النبي - الصلاة كاملة في أوقاتها، وأعطين الزكاة كما شرع الله، وأطعن الله ورسوله في أمرهما ونهيهما، إنما أوصاكن الله بهذا؛ ليزكّيكُنّ، ويبعد عنكُنّ الأذى والسوء والشر يا أهل بيت النبي - ومنهم زوجاته وذريته - عليه الصلاة والسلام - ويطهّر نفوسكم غاية الطهارة. واذكرن ما يتلى في بيوتكن من القرآن وحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - واعملن به، واقْدُرنَه حقّ قَدره فهو من نِعَم الله عليكن، إن الله كان لطيفا بكُنّ؛ إذ جعلكنّ في البيوت التي تتلى فيها آيات الله والسنة، خبيرا بكُنّ إذا اختاركن لرسوله أزواجا (1) .
يا نساء النبي - محمد - لَسْتُنّ في الفضل والمنزلة كغيركنّ من النساء، إن عملتُنّ بطاعة الله وابتعدتن عن معاصيه، فلا تتحدثن مع الأجانب بصوتٍ لَيِّن يُطْمع الذي في قلبه فجور ومرض في الشهوة الحرام، وهذا أدب واجب على كل امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، وَقُلْن قولا بعيدا عن الريبة، لا تنكره الشريعة. والْزَمْنَ بيوتكن، ولا تخرجن منها إلا لحاجة، ولا تُظهرن محاسنكن، كما كان يفعل نساء الجاهلية الأولى في الأزمنة السابقة على الإسلام، وهو خطاب للنساء المؤمنات في كل عصر. وأَدِّينَ - يا نساء النبي - الصلاة كاملة في أوقاتها، وأعطين الزكاة كما شرع الله، وأطعن الله ورسوله في أمرهما ونهيهما، إنما أوصاكن الله بهذا؛ ليزكّيكُنّ، ويبعد عنكُنّ الأذى والسوء والشر يا أهل بيت النبي - ومنهم زوجاته وذريته - عليه الصلاة والسلام - ويطهّر نفوسكم غاية الطهارة. واذكرن ما يتلى في بيوتكن من القرآن وحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - واعملن به، واقْدُرنَه حقّ قَدره فهو من نِعَم الله عليكن، إن الله كان لطيفا بكُنّ؛ إذ جعلكنّ في البيوت التي تتلى فيها آيات الله والسنة، خبيرا بكُنّ إذا اختاركن لرسوله أزواجا (1) .
نتيجة للعهد الذي عاهدن عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو اختيار الله - تعالى - واختيار الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فإن الله - عزّ وجلّ - كرّم نساء النبي فخاطبهن مباشرة، متوعدا من اقترفت ذنبا أو فاحشة بمضاعفة العذاب، وواعدا المحسنات منهن - وكلهن محسنات والحمد لله - أجرا عظيما، وأول بوادر هذا الأجر هو مضاعفة حسناتهن ووعدهن بجنة عرضها السماوات والأرض (2) ولما كان مقامهن عظيما خصّهن بأمور ليقتدي بهن لأنهن خير نساء العالمين:
نتيجة للعهد الذي عاهدن عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو اختيار الله - تعالى - واختيار الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فإن الله - عزّ وجلّ - كرّم نساء النبي فخاطبهن مباشرة، متوعدا من اقترفت ذنبا أو فاحشة بمضاعفة العذاب، وواعدا المحسنات منهن - وكلهن محسنات والحمد لله - أجرا عظيما، وأول بوادر هذا الأجر هو مضاعفة حسناتهن ووعدهن بجنة عرضها السماوات والأرض (2) ولما كان مقامهن عظيما خصّهن بأمور ليقتدي بهن لأنهن خير نساء العالمين:
1 -النهي عن ترقيق الكلام بأن يكون ليّنا عذبا رخما (3) .
1 -النهي عن ترقيق الكلام بأن يكون ليّنا عذبا رخما (3) .
2 -القرار في البيت وعدم الخروج إلا لحاجة.
2 -القرار في البيت وعدم الخروج إلا لحاجة.
(1) نخبة من العلماء، التفسير الميسر، ص 768 - 769.
(1) نخبة من العلماء، التفسير الميسر، ص 768 - 769.
(2) الرازي، التفسير الكبير (25/ 179) .
(2) الرازي، التفسير الكبير (25/ 179) .
(3) البقاعي، نظم الدرر (6/ 101) .
(3) البقاعي، نظم الدرر (6/ 101) .