فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 1229

الكفر والإلحاد، فلم يفتحوا قلوبهم، كما لم يعملوا عقولهم لتجنب ضلال السابقين، واتباع الحق الذي جاءت به الرسل في دعواتهم، ففي النهاية قامت الحجة عليهم، واستحقوا العقاب بما كسبت أيديهم، دون اعتبار بمن سبق، أو اتعاظ بما وقع.

الكفر والإلحاد، فلم يفتحوا قلوبهم، كما لم يعملوا عقولهم لتجنب ضلال السابقين، واتباع الحق الذي جاءت به الرسل في دعواتهم، ففي النهاية قامت الحجة عليهم، واستحقوا العقاب بما كسبت أيديهم، دون اعتبار بمن سبق، أو اتعاظ بما وقع.

1 -قياس عالم الآخرة على عالم الدنيا قياس مع الفارق، فالدنيا عالم الشهادة والمحسوس، وكل ما جاء في الآخرة من أخبار إنما ترجع إلى عالم الغيب الذي تعبّدنا اللهُ تعالى بالإيمان به، وجعله الفيصلَ بين المؤمن والكافر. وبالتالي، فكل أحوال الآخرة يعتقد المؤمن بصدقها، ويؤمن بوقوعها، ويسلّم بحدوثها، إذا أيقن أن الله تعالى قادر على كل شيء، وأنه سبحانه لا يخلف الميعاد، وأنه عزّ وجلّ عدلٌ لا يظلم أحدا، حين ذلك يجد في كل أهوال النار وألوان عذابها ما يُطَمْئِنُ قلبَه، ويُسْكِن فؤادَه في عدل الله تعالى وحكمته، ويستشعر قدره بقدرة الله تعالى في جميع ذلك، وإمكانية حدوثه.

1 -قياس عالم الآخرة على عالم الدنيا قياس مع الفارق، فالدنيا عالم الشهادة والمحسوس، وكل ما جاء في الآخرة من أخبار إنما ترجع إلى عالم الغيب الذي تعبّدنا اللهُ تعالى بالإيمان به، وجعله الفيصلَ بين المؤمن والكافر. وبالتالي، فكل أحوال الآخرة يعتقد المؤمن بصدقها، ويؤمن بوقوعها، ويسلّم بحدوثها، إذا أيقن أن الله تعالى قادر على كل شيء، وأنه سبحانه لا يخلف الميعاد، وأنه عزّ وجلّ عدلٌ لا يظلم أحدا، حين ذلك يجد في كل أهوال النار وألوان عذابها ما يُطَمْئِنُ قلبَه، ويُسْكِن فؤادَه في عدل الله تعالى وحكمته، ويستشعر قدره بقدرة الله تعالى في جميع ذلك، وإمكانية حدوثه.

2 -التقليد الأعمى شؤم على المقلَّد وعلى مَن يتبعه، وقد عابَه القرآن على المشركين مرارا، وذمّهم حين عطّلوا عقولهم، وحجّروها في الاتباع الأعمى، فلا سعادة للإنسان إلا بالنظر والتفكير والبحث عن الحقيقة، ليصلها عن قناعة وتدبّر ويقين.

2 -التقليد الأعمى شؤم على المقلَّد وعلى مَن يتبعه، وقد عابَه القرآن على المشركين مرارا، وذمّهم حين عطّلوا عقولهم، وحجّروها في الاتباع الأعمى، فلا سعادة للإنسان إلا بالنظر والتفكير والبحث عن الحقيقة، ليصلها عن قناعة وتدبّر ويقين.

3 -الترهيب والترغيب أسلوبان من أساليب الدعوة، والمقارنة والموازنة ضربان مهمّان لكل ذي عقل يميّز بين أمرين، ليتّخذ اختياره عن حكمة ومعالجة، إذ بضدّها تتميّز الأشياءُ، ولا تدرك الحقائق إلا بمقارنتها بأضدادها. {فَذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ، فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ، فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [يونس: 32] .

3 -الترهيب والترغيب أسلوبان من أساليب الدعوة، والمقارنة والموازنة ضربان مهمّان لكل ذي عقل يميّز بين أمرين، ليتّخذ اختياره عن حكمة ومعالجة، إذ بضدّها تتميّز الأشياءُ، ولا تدرك الحقائق إلا بمقارنتها بأضدادها. {فَذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ، فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ، فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [يونس: 32] .

4 -لا ينبغي للعاقل أن يغترّ بكثرة المشركين، فكثرة العدد لا تبرر ضلال الضالين، ولا خطأ الخاطئين، والهدى والضلال ليسا من آثار العدد كثرةً وقلةً، ولكنهما حقيقتان ثابتتان مستقلتان متباينتان في الوجهة والغاية، والخير والشر، والحسن والقبح، والحق والباطل. قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرُةُ الْخَبِيثِ، فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ

4 -لا ينبغي للعاقل أن يغترّ بكثرة المشركين، فكثرة العدد لا تبرر ضلال الضالين، ولا خطأ الخاطئين، والهدى والضلال ليسا من آثار العدد كثرةً وقلةً، ولكنهما حقيقتان ثابتتان مستقلتان متباينتان في الوجهة والغاية، والخير والشر، والحسن والقبح، والحق والباطل. قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرُةُ الْخَبِيثِ، فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت