فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1229

وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت: 45] .

وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت: 45] .

وهم من يؤتون زكاة أموالهم طيبة بها نفوسهم، فتتحقق بها طهارة النفوس، وإلفة القلوب، وتراحم المجتمع.

وهم من يؤتون زكاة أموالهم طيبة بها نفوسهم، فتتحقق بها طهارة النفوس، وإلفة القلوب، وتراحم المجتمع.

وهم من يؤمن بالآخرة بيقين لا يشوبه شك، يؤمن بالآخرة وجودا وجزاءً، وهو إيمان يوقظ القلب، ويجعله حيًّا، ويحاسب صاحبه على ما يأتي ويذر من الأقوال والأفعال في هذه الحياة، ومن كانت هذه سريرته وسيرته فهو محسن، والإحسان أعلى مراتب الإيمان، فهو في دنياه على هدى، وفي آخرته في فلاح، وهذا غاية النجاح (1)

وهم من يؤمن بالآخرة بيقين لا يشوبه شك، يؤمن بالآخرة وجودا وجزاءً، وهو إيمان يوقظ القلب، ويجعله حيًّا، ويحاسب صاحبه على ما يأتي ويذر من الأقوال والأفعال في هذه الحياة، ومن كانت هذه سريرته وسيرته فهو محسن، والإحسان أعلى مراتب الإيمان، فهو في دنياه على هدى، وفي آخرته في فلاح، وهذا غاية النجاح (1)

ويرتبط هذا المطلع والمقطع بمحور السورة من حيث أن من أَجَلّ النعم على الناس: إنزالَ الكتاب عليهم، وإرسالَ الرسول إليهم. لما في ذلك من رحمة بهم وهدى لهم. وأن الذين عرفوا هذه النعمة وشكروها هم المحسنون المتصفون بتلك الصفات الكريمة من إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والإيمان الصادق بالآخرة.

ويرتبط هذا المطلع والمقطع بمحور السورة من حيث أن من أَجَلّ النعم على الناس: إنزالَ الكتاب عليهم، وإرسالَ الرسول إليهم. لما في ذلك من رحمة بهم وهدى لهم. وأن الذين عرفوا هذه النعمة وشكروها هم المحسنون المتصفون بتلك الصفات الكريمة من إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والإيمان الصادق بالآخرة.

1 -أن الله أنزل هذا القرآن محْكما لا اختلاف فيه ولا خلل. وأنه نعمة على الناس بما فيه من هدى ورحمة.

1 -أن الله أنزل هذا القرآن محْكما لا اختلاف فيه ولا خلل. وأنه نعمة على الناس بما فيه من هدى ورحمة.

2 -أن الإيمان بالقرآن والعمل به فيه صلاح الدنيا وفلاح الآخرة.

2 -أن الإيمان بالقرآن والعمل به فيه صلاح الدنيا وفلاح الآخرة.

3 -عظم فضل الصلاة والزكاة، وأن فيهما صلاح النفس والمجتمع.

3 -عظم فضل الصلاة والزكاة، وأن فيهما صلاح النفس والمجتمع.

4 -اليقين بالآخرة يوقظ القلوب، فتصدق الأقوال، وتصلح الأعمال (2) .

4 -اليقين بالآخرة يوقظ القلوب، فتصدق الأقوال، وتصلح الأعمال (2) .

(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 330) ، وتفسير السعدي، ص: 594.

(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 330) ، وتفسير السعدي، ص: 594.

(2) انظر: أيسر التفاسير للجزائري، ص: 505.

(2) انظر: أيسر التفاسير للجزائري، ص: 505.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت