في خلقه وعظيم صفاته في ذاته دعتْ فئةً من الناس إلى المسارعة إلى الإيمان بالله، والمبادرة في طاعته خضوعا له سبحانه، ورجاء ثوابه وخوف عقابه، فذكر سبحانه هنا صفاتهم وجزاءهم.
في خلقه وعظيم صفاته في ذاته دعتْ فئةً من الناس إلى المسارعة إلى الإيمان بالله، والمبادرة في طاعته خضوعا له سبحانه، ورجاء ثوابه وخوف عقابه، فذكر سبحانه هنا صفاتهم وجزاءهم.
1 -فضيلة التسبيح في الصلاة وغيرها.
1 -فضيلة التسبيح في الصلاة وغيرها.
2 -ذم الاستكبار وأهله، ومدح التواضع لله وأهله.
2 -ذم الاستكبار وأهله، ومدح التواضع لله وأهله.
3 -فضيلة نوافل الطاعات من صلاة ليل، وزكاة مال، وغير ذلك.
3 -فضيلة نوافل الطاعات من صلاة ليل، وزكاة مال، وغير ذلك.
4 -بشارة المؤمنين بعظيم النعيم والتكريم (1) .
4 -بشارة المؤمنين بعظيم النعيم والتكريم (1) .
قال الله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22) } [السجدة: 18 - 22] .
قال الله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22) } [السجدة: 18 - 22] .
بعد عرض أوصاف المؤمنين والمجرمين في الآيات السابقة تقرر الآيات الكريمة هنا مبدأ الجزاء العادل، واختلاف الجزاء باختلاف العملن وأنه لا يستوي مؤمن وكافر، مطيعٌ وعاصٍ
بعد عرض أوصاف المؤمنين والمجرمين في الآيات السابقة تقرر الآيات الكريمة هنا مبدأ الجزاء العادل، واختلاف الجزاء باختلاف العملن وأنه لا يستوي مؤمن وكافر، مطيعٌ وعاصٍ
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 363) ، في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2812) ، وأيسر التفاسير للجزائري (3/ 530) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 363) ، في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2812) ، وأيسر التفاسير للجزائري (3/ 530) .