فالذين آمنوا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا ورسولا، وعملوا بما أمروا به من الصالحات، وسائر الطاعات، واجتنبوا المحرمات؛ فلهم الجنة .. إليها يأوون، وبها ينزلون، فهي دارهم ومستقرّهم.
فالذين آمنوا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا ورسولا، وعملوا بما أمروا به من الصالحات، وسائر الطاعات، واجتنبوا المحرمات؛ فلهم الجنة .. إليها يأوون، وبها ينزلون، فهي دارهم ومستقرّهم.
وأما الذين فسقوا، فخرجوا عن طاعة الله، فلم يؤمنوا بالله ربا، ولا بالإسلام دينا، ولا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا، فعاشوا في العقيدة مشركين، وفي العمل عاصين؛ فمأواهم ومثواهم النار، يعذبون بها جزاء سوء عملهم.
وأما الذين فسقوا، فخرجوا عن طاعة الله، فلم يؤمنوا بالله ربا، ولا بالإسلام دينا، ولا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا، فعاشوا في العقيدة مشركين، وفي العمل عاصين؛ فمأواهم ومثواهم النار، يعذبون بها جزاء سوء عملهم.
وإذا ما حاولوا الخلاص من هذا العذاب، والخروج من النار؛ أعيدوا فيها، ودفعتهم زبانية العذاب إليها. وقيل لهم إذلالا وإهانة: {ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} .
وإذا ما حاولوا الخلاص من هذا العذاب، والخروج من النار؛ أعيدوا فيها، ودفعتهم زبانية العذاب إليها. وقيل لهم إذلالا وإهانة: {ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} .
ولأن من الناس من لا يستقيم إلا بالتأديب والتعذيب؛ توعّدهم الله - جلّ وعلا - بصنوف من العذاب والأذى والابتلاء الدنيوي؛ لعلهم يرجعون إلى ربهم، فيردّهم العذاب إلى الصواب، فيؤمنوا بربهم. وبذلك تكون نجاتهم من العذاب الأكبر عذاب يوم القيامة.
ولأن من الناس من لا يستقيم إلا بالتأديب والتعذيب؛ توعّدهم الله - جلّ وعلا - بصنوف من العذاب والأذى والابتلاء الدنيوي؛ لعلهم يرجعون إلى ربهم، فيردّهم العذاب إلى الصواب، فيؤمنوا بربهم. وبذلك تكون نجاتهم من العذاب الأكبر عذاب يوم القيامة.
وهذه مواعظ الله تترى، وآياته تتلى، وليس هناك أحد أظلم لنفسه ممن أعرض عن ذه العظات والآيات، ومن فعل فهو مجرم يستحق العذاب والانتقام.
وهذه مواعظ الله تترى، وآياته تتلى، وليس هناك أحد أظلم لنفسه ممن أعرض عن ذه العظات والآيات، ومن فعل فهو مجرم يستحق العذاب والانتقام.
وهذا المقطع شديد الصلة بمحور السورة، لأنه تفصيل للجزاء على الأعمال الذي يكون بعد البعث وإحياء الموتى يوم القيامة، هذا البعث كأحد دلائل القدرة وأمور الغيب الذي جاء به الخبر، ونصب عليه الدليل، وأن الجزاء في ذلك اليوم يكون من جنس العمل: إن خيرا فخير، وإن شرًّا فشرّ، وذلك الجزاء العدل.
وهذا المقطع شديد الصلة بمحور السورة، لأنه تفصيل للجزاء على الأعمال الذي يكون بعد البعث وإحياء الموتى يوم القيامة، هذا البعث كأحد دلائل القدرة وأمور الغيب الذي جاء به الخبر، ونصب عليه الدليل، وأن الجزاء في ذلك اليوم يكون من جنس العمل: إن خيرا فخير، وإن شرًّا فشرّ، وذلك الجزاء العدل.