فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1229

وكونه ابتداء وانتهاء .. إماتة وبعثا، أمرا وشرعا، وكمال عدله بين خلقه، وكمال الصفات والقدرة هو محور السورة (1) .

وكونه ابتداء وانتهاء .. إماتة وبعثا، أمرا وشرعا، وكمال عدله بين خلقه، وكمال الصفات والقدرة هو محور السورة (1) .

ثانيا: التفسير

ثانيا: التفسير

المقطع الأول: القرآن حق منزل

المقطع الأول: القرآن حق منزل

قال الله تعالى: {الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) } [السجدة: 1 - 3]

قال الله تعالى: {الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) } [السجدة: 1 - 3]

بيّنت الآيات الكريمات مصدر القرآن الكريم، ووصفه، وغرضه، فهو كلام الله المنزل دون شك أو ارتياب، فالله مصدره، والحق صفته، وهداية الناس غرضه وغايته، لم يأت به محمد - صلى الله عليه وسلم - من عند نفسه، ولا يستطيع، ولو استطاع لاستطعتم مثله. وإنما أنزله الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - لينذر به قومه والناس من بعدهم، حيث لم يأتهم نذير قبله، فمن آمن به كان له حسن الحال والمآل. ومن أعرض عنه وكفر به كانت له النار. وقامت على الخلق الحجة، بإنزال الكتب، وإرسال الرسل، وليس بعد الإنذار إلا الإعذار (2) .

بيّنت الآيات الكريمات مصدر القرآن الكريم، ووصفه، وغرضه، فهو كلام الله المنزل دون شك أو ارتياب، فالله مصدره، والحق صفته، وهداية الناس غرضه وغايته، لم يأت به محمد - صلى الله عليه وسلم - من عند نفسه، ولا يستطيع، ولو استطاع لاستطعتم مثله. وإنما أنزله الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - لينذر به قومه والناس من بعدهم، حيث لم يأتهم نذير قبله، فمن آمن به كان له حسن الحال والمآل. ومن أعرض عنه وكفر به كانت له النار. وقامت على الخلق الحجة، بإنزال الكتب، وإرسال الرسل، وليس بعد الإنذار إلا الإعذار (2) .

وافتتاحية السورة بهذا المطلع والمقطع شديد الارتباط بمحور السورة من حيث إنه بيان لمصدر الخبر عن الله - تعالى - في عظيم صفاته وكمال قدرته في خلقه، ووجوب طاعته في شرعه وأمره، وأن مصدر ذلك وحي إلهي لا افتراء بشري.

وافتتاحية السورة بهذا المطلع والمقطع شديد الارتباط بمحور السورة من حيث إنه بيان لمصدر الخبر عن الله - تعالى - في عظيم صفاته وكمال قدرته في خلقه، ووجوب طاعته في شرعه وأمره، وأن مصدر ذلك وحي إلهي لا افتراء بشري.

(1) انظر: البرهان في تناسب سور القرآن لابن الزبير الثقفي، ص: 150.

(1) انظر: البرهان في تناسب سور القرآن لابن الزبير الثقفي، ص: 150.

(2) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 358) ، وتيسير الكريم الرحمن لابن سعدي، ص: 601.

(2) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 358) ، وتيسير الكريم الرحمن لابن سعدي، ص: 601.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت