فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1229

غضبه، وكل مكلف يحاسب عما كلفه الله به وكل مؤتمن يحاسب عن أمانته كيف أداها، فإن الله لا يجزي بالحسنة إلا الحسنة، وأن الله يرحم المذنبين التائبين بعد أن يريهم أعمالهم {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7 - 8] وبعد أن يراه بعينه، ويعلم أن الله سبحانه عليه يغفر الله المؤمنين التائبين ويغدق لهم العطاء أكثر مما يتوقعون.

غضبه، وكل مكلف يحاسب عما كلفه الله به وكل مؤتمن يحاسب عن أمانته كيف أداها، فإن الله لا يجزي بالحسنة إلا الحسنة، وأن الله يرحم المذنبين التائبين بعد أن يريهم أعمالهم {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7 - 8] وبعد أن يراه بعينه، ويعلم أن الله سبحانه عليه يغفر الله المؤمنين التائبين ويغدق لهم العطاء أكثر مما يتوقعون.

أما الذين عاندوا وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق، وفتشوا عن الحجج التي يردون بها الأنبياء، وفتشوا عن المبررات في كفرهم ونفاقهم، يعرض عليهم ربهم ما تكنّ صدورهم وما استحفظوا من نيات وأهواء، ثم يعلمون أن الله لا يظلم أحدا، بل يعفو عن كثير.

أما الذين عاندوا وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق، وفتشوا عن الحجج التي يردون بها الأنبياء، وفتشوا عن المبررات في كفرهم ونفاقهم، يعرض عليهم ربهم ما تكنّ صدورهم وما استحفظوا من نيات وأهواء، ثم يعلمون أن الله لا يظلم أحدا، بل يعفو عن كثير.

تشير الآيات في المقطع إلى أن الله بيّن جميع البراهين التي يحتاجها المؤمنون في الدفاع عن عقيدتهم وإفحام المشركين المخاصمين {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت: 53] .

تشير الآيات في المقطع إلى أن الله بيّن جميع البراهين التي يحتاجها المؤمنون في الدفاع عن عقيدتهم وإفحام المشركين المخاصمين {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت: 53] .

1 -أن الله مصدر الرزق، وهو مقدر الأجيال، وهذه لا تحكمها قيم الدنيا، ولا يحددها الإيمان والشرك أو الطاعة والمعصية، فلا تنقصها المعصية كما لا تزيدها الطاعة.

1 -أن الله مصدر الرزق، وهو مقدر الأجيال، وهذه لا تحكمها قيم الدنيا، ولا يحددها الإيمان والشرك أو الطاعة والمعصية، فلا تنقصها المعصية كما لا تزيدها الطاعة.

2 -وإذا كان ذلك كذلك، فلا يخشى أحد على رزقه أو على حياته في قول الحق والجهاد في سبيل الله والسير على نهجه رضي من رضي، وسخط من سخط.

2 -وإذا كان ذلك كذلك، فلا يخشى أحد على رزقه أو على حياته في قول الحق والجهاد في سبيل الله والسير على نهجه رضي من رضي، وسخط من سخط.

3 -لا يملك أحد من البشر له شيء .. فإن جاهد في الله لإعلاء كلمته فإنه سيعيش سعيدا، ويموت كريما، وهي أفضل له من حياة الخنوع والخضوع وموت الجبناء.

3 -لا يملك أحد من البشر له شيء .. فإن جاهد في الله لإعلاء كلمته فإنه سيعيش سعيدا، ويموت كريما، وهي أفضل له من حياة الخنوع والخضوع وموت الجبناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت