فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 1229

فهم ظاهرون عند الله وعند أنفسهم لا يخفى على الله منهم شيء، لا نية ولا عمل وكيف يخفى عليه وهو الذي خلقهم {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] . فقد خلق قلوبهم ويعلم لأي شيء تتسع وخلق جوارحهم ويعلم صلاحيتها وما تقدر عمله.

فهم ظاهرون عند الله وعند أنفسهم لا يخفى على الله منهم شيء، لا نية ولا عمل وكيف يخفى عليه وهو الذي خلقهم {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] . فقد خلق قلوبهم ويعلم لأي شيء تتسع وخلق جوارحهم ويعلم صلاحيتها وما تقدر عمله.

وجميع الخلائق وكل الوجود ينطق أن الحكم لله، والملك لله، والأمر والنهي لله، والكون كله لله سبحانه هو المتفرد فيما يفعل ويقدر هو {الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} .. فهي صيغة مبالغة من الغلبة والإذلال فله يذل كل شيء.

وجميع الخلائق وكل الوجود ينطق أن الحكم لله، والملك لله، والأمر والنهي لله، والكون كله لله سبحانه هو المتفرد فيما يفعل ويقدر هو {الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} .. فهي صيغة مبالغة من الغلبة والإذلال فله يذل كل شيء.

وقال المفسرون يسأل نفسه ويجيب، والأولى أن يصدر السؤال منه والجواب هو حال جميع الخلائق والوجود برمّته فكلها يقول لسان حالها لله الواحد القهار. والقهار من أسماء الله الحسنى، بذاته وبدلالته.

وقال المفسرون يسأل نفسه ويجيب، والأولى أن يصدر السؤال منه والجواب هو حال جميع الخلائق والوجود برمّته فكلها يقول لسان حالها لله الواحد القهار. والقهار من أسماء الله الحسنى، بذاته وبدلالته.

فتجتمع الخلائق ويجتمع المكلفون وغيرهم فيحاسبون على ما أرسل رسله لهم به ويحجهم أنه وضع لهم منهجا واضحا وشريعة سمحة وأمرهم ونهاهم وأشار إلى سنته التي تدل على صدق الرسل بما جاؤوا به عنه.

فتجتمع الخلائق ويجتمع المكلفون وغيرهم فيحاسبون على ما أرسل رسله لهم به ويحجهم أنه وضع لهم منهجا واضحا وشريعة سمحة وأمرهم ونهاهم وأشار إلى سنته التي تدل على صدق الرسل بما جاؤوا به عنه.

ويتكلم من كان أعجم وينطق من لم يكن قد وضع للنطق أصلا فنشهد عليهم أيديهم وأرجلهم وجلودهم والأرض التي ساروا عليها والماء الذي سقوا به زرعهم وأنفسهم وموطن سجودهم.

ويتكلم من كان أعجم وينطق من لم يكن قد وضع للنطق أصلا فنشهد عليهم أيديهم وأرجلهم وجلودهم والأرض التي ساروا عليها والماء الذي سقوا به زرعهم وأنفسهم وموطن سجودهم.

ويوضع الميزان ويستعد المحاسبون أو مسجلو الأعمال وكل تعرض عليه صحيفة أعماله ويقرأها {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا} [النحل: 111] ولكن ما هي حجتها وعن أي شيء تجادل وتحاجج وشهود كل نفس أدوات العمل التي حملته فخاصم بلسانه وسار برجله وبطش بيده .. وهكذا وكل هذه شهود فما هي حجته .. ؟

ويوضع الميزان ويستعد المحاسبون أو مسجلو الأعمال وكل تعرض عليه صحيفة أعماله ويقرأها {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا} [النحل: 111] ولكن ما هي حجتها وعن أي شيء تجادل وتحاجج وشهود كل نفس أدوات العمل التي حملته فخاصم بلسانه وسار برجله وبطش بيده .. وهكذا وكل هذه شهود فما هي حجته .. ؟

ويتضاءل المتكبرون وتذل الجبابرة ويتبرأ القادة من جنودهم وخدمهم الذين كانوا يطبعونهم في معاصيهم ويعصون الله لأجلهم.

ويتضاءل المتكبرون وتذل الجبابرة ويتبرأ القادة من جنودهم وخدمهم الذين كانوا يطبعونهم في معاصيهم ويعصون الله لأجلهم.

فنجزي كل نفس بما كسبت فالفعل هو الذي يؤدي بصاحبه إلى رضاء الله ورضوانه، أو

فنجزي كل نفس بما كسبت فالفعل هو الذي يؤدي بصاحبه إلى رضاء الله ورضوانه، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت