فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1229

فهذه كلها آيات تدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى للعقلاء الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وهم الذين لا يجحدون الحق، ولا يغالطون في سبيل المنافع المادية، وهؤلاء هم الذين يعودون إلى الله في كل شؤونهم {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ} .

فهذه كلها آيات تدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى للعقلاء الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وهم الذين لا يجحدون الحق، ولا يغالطون في سبيل المنافع المادية، وهؤلاء هم الذين يعودون إلى الله في كل شؤونهم {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ} .

وعلى هذا يكون التوجه إلى الله وحده، ولو أن هذا سيغيظ الكافرين الذين يرون الإنسان فاعلا في الكون بفعله دون إرادة الله أو يتوجهون إلى غير الله في الفعل الكوني كالطبيعة وغيرها.

وعلى هذا يكون التوجه إلى الله وحده، ولو أن هذا سيغيظ الكافرين الذين يرون الإنسان فاعلا في الكون بفعله دون إرادة الله أو يتوجهون إلى غير الله في الفعل الكوني كالطبيعة وغيرها.

فلا يضيركم أيها المؤمنون أن تغيظوا المشركين في توجهكم فمهما أعطيتم لهم من أنفسكم فلن يجدوا عن شركهم أو ما اكتسبوه من متاع الدنيا {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} .. مجردين دعوتكم من أي شرك حتى للهوى والرغبة والسمعة هو الله الذي يحتلّ الرفعة والمكانة التي لا تنال ولا يتوصل إليها {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ} .. وهذه المكانة هي التي يتفضل بها على عباده فيوحي إلى من يختاره منهم ليهدي النفوس الضالة ويرشد القلوب الحائرة ويبعث الروح في الكون المظلم فينيره ويوضح السبيل الصحيح والمنهج القويم الذي يرفع الإنسان ويعلي مكانته عن سائر المخلوقات {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الإسراء: 70]

فلا يضيركم أيها المؤمنون أن تغيظوا المشركين في توجهكم فمهما أعطيتم لهم من أنفسكم فلن يجدوا عن شركهم أو ما اكتسبوه من متاع الدنيا {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} .. مجردين دعوتكم من أي شرك حتى للهوى والرغبة والسمعة هو الله الذي يحتلّ الرفعة والمكانة التي لا تنال ولا يتوصل إليها {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ} .. وهذه المكانة هي التي يتفضل بها على عباده فيوحي إلى من يختاره منهم ليهدي النفوس الضالة ويرشد القلوب الحائرة ويبعث الروح في الكون المظلم فينيره ويوضح السبيل الصحيح والمنهج القويم الذي يرفع الإنسان ويعلي مكانته عن سائر المخلوقات {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الإسراء: 70]

وهذا الوحي الذي هو روح النفوس وحياة القلوب فيه أيضا الإنذار والتخويف من العذاب يوم القيامة {لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} .

وهذا الوحي الذي هو روح النفوس وحياة القلوب فيه أيضا الإنذار والتخويف من العذاب يوم القيامة {لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} .

فهو عزّ وجلّ صاحب العرش الذي يحكم به الكون وهو الذي يوحي إلى الرسل وسمى الله الوحي (الروح) لأن فيه روح الوجود وبه حياته وعنه تصدر آلاءه وكل ما يدل على الحياة.

فهو عزّ وجلّ صاحب العرش الذي يحكم به الكون وهو الذي يوحي إلى الرسل وسمى الله الوحي (الروح) لأن فيه روح الوجود وبه حياته وعنه تصدر آلاءه وكل ما يدل على الحياة.

يوحي إلى أنبيائه لينذر يوم التلاق يوم الحساب يوم إحصاء الأعمال حينما تلتقي الخلائق وتعرض عليهم أعمالهم فالمظلوم يعلم من ظلمه والظالم يعلم بِمَ ظلم وتلتقي الملائكة والبشر والجن يعرضون جميعا على الله عزّ وجلّ.

يوحي إلى أنبيائه لينذر يوم التلاق يوم الحساب يوم إحصاء الأعمال حينما تلتقي الخلائق وتعرض عليهم أعمالهم فالمظلوم يعلم من ظلمه والظالم يعلم بِمَ ظلم وتلتقي الملائكة والبشر والجن يعرضون جميعا على الله عزّ وجلّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت