فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 1229

متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُوْرَةٌ» ، فقرأ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه نهر وعدنيه ربّي عزّ وجلّ، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: ربّ، إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك. زاد ابن حجر في حديثه: بين أظهرنا في المسجد. وقال: ما أحدث بعدك (1) .

متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُوْرَةٌ» ، فقرأ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه نهر وعدنيه ربّي عزّ وجلّ، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: ربّ، إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك. زاد ابن حجر في حديثه: بين أظهرنا في المسجد. وقال: ما أحدث بعدك (1) .

وعن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اَصْبِرُوْا حَتَّى تَلْقَوْنِيْ عَلَى الْحَوْضِ» (2) .

وعن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اَصْبِرُوْا حَتَّى تَلْقَوْنِيْ عَلَى الْحَوْضِ» (2) .

وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمعه يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «حَوْضِيْ كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ، أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيْحًا مِنَ الْمِسْكِ، أَكْوَابُهُ مِثْلُ نُجُوْمِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّلُ النَّاسِ عَلَيْهِ وُرُوْدًا صَعَالِيْكُ الْمُهَاجِرِيْنَ» . قَالَ قَائِلٌ: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: «اَلشَّعْثَةُ رُؤُوْسُهُمْ، الشَّحْبَةُ وُجُوْهُهُمْ، اَلدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، لَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدُدُ، وَلَا يَنْكِحُوْنَ الْمُتُنَعِّمَاتِ، الَّذِيْنَ يُعْطُوْنَ كُلَّ الَّذِيْ عَلَيْهِمْ، وَلَا يَأْخُذُوْنَ الَّذِيْ لَهُمْ» (3) .

وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمعه يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «حَوْضِيْ كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ، أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيْحًا مِنَ الْمِسْكِ، أَكْوَابُهُ مِثْلُ نُجُوْمِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّلُ النَّاسِ عَلَيْهِ وُرُوْدًا صَعَالِيْكُ الْمُهَاجِرِيْنَ» . قَالَ قَائِلٌ: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: «اَلشَّعْثَةُ رُؤُوْسُهُمْ، الشَّحْبَةُ وُجُوْهُهُمْ، اَلدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، لَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدُدُ، وَلَا يَنْكِحُوْنَ الْمُتُنَعِّمَاتِ، الَّذِيْنَ يُعْطُوْنَ كُلَّ الَّذِيْ عَلَيْهِمْ، وَلَا يَأْخُذُوْنَ الَّذِيْ لَهُمْ» (3) .

مكية إجماعا، والأظهر أنها مدنية.

مكية إجماعا، والأظهر أنها مدنية.

وقد تعارضت الأقوال والآثار في ذلك تعارضا شديدا، وإذا صحت الرواية أنها نزلت مرتين؛ في مكة والمدينة، فحينئذ يزول الإشكال.

وقد تعارضت الأقوال والآثار في ذلك تعارضا شديدا، وإذا صحت الرواية أنها نزلت مرتين؛ في مكة والمدينة، فحينئذ يزول الإشكال.

وعلى القول بأنها مكية عدّوها الخامسة عشرة في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة

وعلى القول بأنها مكية عدّوها الخامسة عشرة في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة

(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب حجة من قال: البسملة من أول كل سورة، رقم الحديث 607.

(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب حجة من قال: البسملة من أول كل سورة، رقم الحديث 607.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الرقاق، باب في الخوض.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الرقاق، باب في الخوض.

(3) أخرجه أحمد في مسنده رقم الحديث 5887.

(3) أخرجه أحمد في مسنده رقم الحديث 5887.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت