فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1229

المقطع الثالث: إعانة المسلمين على التصدي للمشركين

المقطع الثالث: إعانة المسلمين على التصدي للمشركين

قال تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) } [غافر: 7 - 9] .

قال تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) } [غافر: 7 - 9] .

بعد أن بيّن الله سبحانه جدل المشركين ودفاعهم عن باطلهم، طمأن المسلمين أن الملائكة تكون لهم عونا في تصديهم للباطل وتفنيد دعواته وأدعيائه.

بعد أن بيّن الله سبحانه جدل المشركين ودفاعهم عن باطلهم، طمأن المسلمين أن الملائكة تكون لهم عونا في تصديهم للباطل وتفنيد دعواته وأدعيائه.

وهم يستغفرون للمؤمنين ويطلبون لهم العون من الله، ويطلبون لهم الجنة، وهم ليسوا أي من الملائكة، وإنما هم من الملائكة المقربين {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ} .

وهم يستغفرون للمؤمنين ويطلبون لهم العون من الله، ويطلبون لهم الجنة، وهم ليسوا أي من الملائكة، وإنما هم من الملائكة المقربين {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ} .

الذين يحملون العرش هم الملائكة، وهم من خلق الله المؤمنين به، والذين {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] .

الذين يحملون العرش هم الملائكة، وهم من خلق الله المؤمنين به، والذين {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] .

والعرش خلق من خلق الله (ونحن لا نعرف ما العرش، ولا نملك صورة له، ولا نعرف كيف يحمله حملته، ولا كيف يكون"من حوله"حوله، ولا يمكن أن يدخل في تصورنا وخيالاتنا .. ولا جدوى من الجري وراء صورة ليس من طبيعة الإدراك البشري أن يلمّ بها، ولا من الجدل حول غيبيات لم يطلع الله أحدا من المتجادلين عليها) (1)

والعرش خلق من خلق الله (ونحن لا نعرف ما العرش، ولا نملك صورة له، ولا نعرف كيف يحمله حملته، ولا كيف يكون"من حوله"حوله، ولا يمكن أن يدخل في تصورنا وخيالاتنا .. ولا جدوى من الجري وراء صورة ليس من طبيعة الإدراك البشري أن يلمّ بها، ولا من الجدل حول غيبيات لم يطلع الله أحدا من المتجادلين عليها) (1)

ولكننا نعلم أن هناك خلق من خلق الله يحملون العرش، هؤلاء مؤمنون، ويرجون الله إمداد مؤمني البشر وإعانتهم، ويتقربون إلى الله لهذه الإعانة بالثناء عليه بقدرته وعلمه ورحمته

ولكننا نعلم أن هناك خلق من خلق الله يحملون العرش، هؤلاء مؤمنون، ويرجون الله إمداد مؤمني البشر وإعانتهم، ويتقربون إلى الله لهذه الإعانة بالثناء عليه بقدرته وعلمه ورحمته

(1) في ظلال القرآن للشهيد سيد قطب (5/ 3070) .

(1) في ظلال القرآن للشهيد سيد قطب (5/ 3070) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت