عذاب يؤلم بدنه، ويحزن قلبه يكافئ استهزاءه وكبره (1) .
عذاب يؤلم بدنه، ويحزن قلبه يكافئ استهزاءه وكبره (1) .
وصلة هذا المقطع بمحور السورة أنه بيان لصنف من الناس كفر نعمة إنزال القرآن، وإرسال الرسول بدل شكرها، ومعرفة فضلها، والإيمان بها.
وصلة هذا المقطع بمحور السورة أنه بيان لصنف من الناس كفر نعمة إنزال القرآن، وإرسال الرسول بدل شكرها، ومعرفة فضلها، والإيمان بها.
1 -من الناس صنف ضال في نفسه، مضل لغيره يزين اللهو، وينشر الرذيلة.
1 -من الناس صنف ضال في نفسه، مضل لغيره يزين اللهو، وينشر الرذيلة.
2 -الجهل والكبر داء يمنع من سماع الحق وقبوله.
2 -الجهل والكبر داء يمنع من سماع الحق وقبوله.
3 -الوعيد الشديد لدعاة الضلالة والفساد المستهزئين بالخلق، والمستكبرين على الحق (2) .
3 -الوعيد الشديد لدعاة الضلالة والفساد المستهزئين بالخلق، والمستكبرين على الحق (2) .
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11) } [لقمان: 8 - 11] .
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11) } [لقمان: 8 - 11] .
تستكمل الآياتُ الحديثَ عن جزاء الإيمان المقترن بالعمل الصالح، وفق شرع الله وأمره. فأعمال القلوب لا بد لها من شواهد أعمال الجوارح. ولذا، يقترن الإيمان بالعمل، فيبشر هؤلاء بما أعد الله لهم في الآخرة من جنات متنوعة فيها نعيم البدن والروح، نعيم مقيم دائم لا ينقطع. وهذا وعد متحقق من الله لا يتخلف، ولا يتبدل، ولا يتغير؛ لأن الله لا يخلف الميعاد، فضلّ من
تستكمل الآياتُ الحديثَ عن جزاء الإيمان المقترن بالعمل الصالح، وفق شرع الله وأمره. فأعمال القلوب لا بد لها من شواهد أعمال الجوارح. ولذا، يقترن الإيمان بالعمل، فيبشر هؤلاء بما أعد الله لهم في الآخرة من جنات متنوعة فيها نعيم البدن والروح، نعيم مقيم دائم لا ينقطع. وهذا وعد متحقق من الله لا يتخلف، ولا يتبدل، ولا يتغير؛ لأن الله لا يخلف الميعاد، فضلّ من
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 330) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2785) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 330) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2785) .
(2) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2785) .
(2) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2785) .