الله من ثمار عزّته في ملكه، وحكمته في خلقه - جلّ وعلا -.
الله من ثمار عزّته في ملكه، وحكمته في خلقه - جلّ وعلا -.
ومن آية الحكمة، ظاهرة القدرة لله - جلّ وعلا - وكريم النعمة في خلق هذا الكون الكبير الهائل في دقة نظامه، وتناسق أجزائه، وتكامل أنواعه:
ومن آية الحكمة، ظاهرة القدرة لله - جلّ وعلا - وكريم النعمة في خلق هذا الكون الكبير الهائل في دقة نظامه، وتناسق أجزائه، وتكامل أنواعه:
سماوات عظيمة، رفعها الله وأمسكها كما ترونها بأبصاركم بغير عمد، فإذا أعاد الناظر بصره من السماء إلى الأرض وجد على ظهرها جبالا عالية الارتفاع، ثابتة القرار، يحفظ الله بها توازن الأرض، فلا تميد بأهلها، ولا تضطرب، فباستقرارها يطيب العيش لأهلها.
سماوات عظيمة، رفعها الله وأمسكها كما ترونها بأبصاركم بغير عمد، فإذا أعاد الناظر بصره من السماء إلى الأرض وجد على ظهرها جبالا عالية الارتفاع، ثابتة القرار، يحفظ الله بها توازن الأرض، فلا تميد بأهلها، ولا تضطرب، فباستقرارها يطيب العيش لأهلها.
ومن دلائل الحكمة، وظواهر القدرة: ما خلق الله ونشر على ظهر الأرض من أنواع الدواب عجيبة الخلق، متنوعة النفع، مختلفة الشكل.
ومن دلائل الحكمة، وظواهر القدرة: ما خلق الله ونشر على ظهر الأرض من أنواع الدواب عجيبة الخلق، متنوعة النفع، مختلفة الشكل.
ولحاجة هذه المخلوقات للرزق: ذكّر الله عبادَه بنعمه عليهم في إنزال المطر، وإنبات أصناف الزرع والنبات في منظر جميل، وتزاوج كريم.
ولحاجة هذه المخلوقات للرزق: ذكّر الله عبادَه بنعمه عليهم في إنزال المطر، وإنبات أصناف الزرع والنبات في منظر جميل، وتزاوج كريم.
هذا الكون العظيم بأرضه وسماه، وما فيه من أصناف الحياة الذي ترونه وتمرون على آياته، هو خلق الله وحده. فما الذي خلقته آلهتكم؟ هاتوه، اذكروه!
هذا الكون العظيم بأرضه وسماه، وما فيه من أصناف الحياة الذي ترونه وتمرون على آياته، هو خلق الله وحده. فما الذي خلقته آلهتكم؟ هاتوه، اذكروه!
إنه تَحَدٍّ قاهر، يظهر عجز آلهتهم عن الخلق، وجهلهم حين عبدوها من غير بصيرة ولا علم. وهذا عين الظلم للنفس، والضلال في الاعتقاد حين يعبد الإنسان عاجزا جاهلا لا يقدر على الخلق، ولا يملك نفعا ولا ضرًّا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، ويترك عبادة الخالق القادر (1) .
إنه تَحَدٍّ قاهر، يظهر عجز آلهتهم عن الخلق، وجهلهم حين عبدوها من غير بصيرة ولا علم. وهذا عين الظلم للنفس، والضلال في الاعتقاد حين يعبد الإنسان عاجزا جاهلا لا يقدر على الخلق، ولا يملك نفعا ولا ضرًّا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، ويترك عبادة الخالق القادر (1) .
وصلة المقطع بمحور السورة أنه لفت نظر لعظمة الخلق لهذا الكون، وحكمة الخالق وقدرته، وما يوجبه ذلك من الإيمان به، وشكر نعمته سبحانه وتعالى.
وصلة المقطع بمحور السورة أنه لفت نظر لعظمة الخلق لهذا الكون، وحكمة الخالق وقدرته، وما يوجبه ذلك من الإيمان به، وشكر نعمته سبحانه وتعالى.
(1) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 332) ، وفي ظلال القرآن (5/ 2785) ، والأساس في التفسير لسعيد حوى (8/ 4312) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 332) ، وفي ظلال القرآن (5/ 2785) ، والأساس في التفسير لسعيد حوى (8/ 4312) .