فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1229

منهج النبيين وسَنَنِهِمُ القويم، وأن مصيرهم إلى التيه والخسران، ثم بين تعالى طريق النجاة الذي يتمثل في التوبة الناصحة والإيمان الخالص والعمل الصالح، وبشَّر من سلك هذا الطريق بالرحمة والغفران، والفوز بالجنان، دار القرار والسلامة من جميع الأكدار، ولما كان أساس هذا الطريق ونبراسه هو الوحي، ناسب ذلك الحديث عن تنزلات الملائكة، وأنه لا يكون إلا بأمر وتدبير من الله تعالى، ومن معالم طريق النجاة العقيدة الصحيحة المتمثلة في إفراده تعالى بالربوبية، والعبادة الخالصة التي تحتاج إلى صبرٍ وأناةٍ.

منهج النبيين وسَنَنِهِمُ القويم، وأن مصيرهم إلى التيه والخسران، ثم بين تعالى طريق النجاة الذي يتمثل في التوبة الناصحة والإيمان الخالص والعمل الصالح، وبشَّر من سلك هذا الطريق بالرحمة والغفران، والفوز بالجنان، دار القرار والسلامة من جميع الأكدار، ولما كان أساس هذا الطريق ونبراسه هو الوحي، ناسب ذلك الحديث عن تنزلات الملائكة، وأنه لا يكون إلا بأمر وتدبير من الله تعالى، ومن معالم طريق النجاة العقيدة الصحيحة المتمثلة في إفراده تعالى بالربوبية، والعبادة الخالصة التي تحتاج إلى صبرٍ وأناةٍ.

{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) }

{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) }

بعد أن ذكر رحمته بأنبيائه وأصفيائه: عقَّب ذلك بمن حُرموا من هذه الرحمات ممن اختاروا طريق الشقاء وضيعوا الفرائض والواجبات واتبعوا الشهوات.

بعد أن ذكر رحمته بأنبيائه وأصفيائه: عقَّب ذلك بمن حُرموا من هذه الرحمات ممن اختاروا طريق الشقاء وضيعوا الفرائض والواجبات واتبعوا الشهوات.

{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ} : نكبوا عن نهج أسلافهم فأضاعوا الصلاة: تركوها بالكلية أو أهملوها وقصروا فيها.

{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ} : نكبوا عن نهج أسلافهم فأضاعوا الصلاة: تركوها بالكلية أو أهملوها وقصروا فيها.

{وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ} : انساقوا وراءها، وانغمسوا في مستنقعاتها، فألهتهم عن ذكر الله وجرّأتهم على محارم الله، فاستباحوا المحرمات إشباعا للملذات وإتباعا للشهوات.

{وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ} : انساقوا وراءها، وانغمسوا في مستنقعاتها، فألهتهم عن ذكر الله وجرّأتهم على محارم الله، فاستباحوا المحرمات إشباعا للملذات وإتباعا للشهوات.

فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا: أي خسارة وشرا، وضلالا وحيرة، فعن عبد الله بن عمرو: وادٍ في جهنم، وعن عبد الله بن مسعود: نهر في جهنم خبيث الطعم بعيد القعر. (1)

فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا: أي خسارة وشرا، وضلالا وحيرة، فعن عبد الله بن عمرو: وادٍ في جهنم، وعن عبد الله بن مسعود: نهر في جهنم خبيث الطعم بعيد القعر. (1)

{إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) } [مريم 60: 63]

{إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) } [مريم 60: 63]

(1) تفسير ابن كثير (5/ 245) .

(1) تفسير ابن كثير (5/ 245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت