فِيْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ» (1) .
فِيْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ» (1) .
يعتبر المقطع الأخير الخاتمة في السورة، من حيث تعزيز ما بحثت فيه من قضايا تتصل بالمحور العام للسورة، وهو قضية التوحيد الكبرى، فجاءت آيات هذا المقطع تبني على ما مرّ في السورة، وتؤكّد ما مضى فيها من معانٍ؛ مختتمةً ما ابتدأت به من وصف الملائكة بأنهم الصافّون المسبِّحون، وجاء الختام بوعد قاطع وكلمة قائمة، استهدفت بخطابها جميعَ الرسل تذكّرهم النصرةَ والغلَبَة لهذا الدين وأنبيائه وأوليائه، والخذلانَ والهوانَ لأعدائه، وهكذا اكتمل بناء قضية التوحيد والإيمان، كما جاء ختام السورة مناسبًا لموضوعاتها، ملخِّصًا للقضايا التي عالجتها؛ فاختتم الكلام بالتنزيه والتسبيح لذات الربّ العظيم، والمدح والتسليم على جميع الأنبياء والمرسلين، والثناءِ والحمدِ للَّهِ ربِّ العالمين.
يعتبر المقطع الأخير الخاتمة في السورة، من حيث تعزيز ما بحثت فيه من قضايا تتصل بالمحور العام للسورة، وهو قضية التوحيد الكبرى، فجاءت آيات هذا المقطع تبني على ما مرّ في السورة، وتؤكّد ما مضى فيها من معانٍ؛ مختتمةً ما ابتدأت به من وصف الملائكة بأنهم الصافّون المسبِّحون، وجاء الختام بوعد قاطع وكلمة قائمة، استهدفت بخطابها جميعَ الرسل تذكّرهم النصرةَ والغلَبَة لهذا الدين وأنبيائه وأوليائه، والخذلانَ والهوانَ لأعدائه، وهكذا اكتمل بناء قضية التوحيد والإيمان، كما جاء ختام السورة مناسبًا لموضوعاتها، ملخِّصًا للقضايا التي عالجتها؛ فاختتم الكلام بالتنزيه والتسبيح لذات الربّ العظيم، والمدح والتسليم على جميع الأنبياء والمرسلين، والثناءِ والحمدِ للَّهِ ربِّ العالمين.
1 -وعْدُ اللهِ لرسله وأوليائه المؤمنين بالنصر لا يُخْلَف، فقد تكَفَّل سبحانه به، وأخذه عهدًا على نفسه في محكم التنزيل، لكن للنصر شروط ومقدمات، وأسباب وعلامات، فلا يُنَال بالتّمنِّي، وإنما بالإيمان الصحيح بالله تعالى، والعمل بالتنزيل، والتزام دين الإسلام في الحياة سلوكا ونظاما، دستورا ومنهاجا، عندها يتحقّق النصر الذي وعد الله تعالى به عباده المؤمنين. قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] ، وقال أيضا: {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7] ، وقال أيضا: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51] ، وقد أنجز الله وعده.
1 -وعْدُ اللهِ لرسله وأوليائه المؤمنين بالنصر لا يُخْلَف، فقد تكَفَّل سبحانه به، وأخذه عهدًا على نفسه في محكم التنزيل، لكن للنصر شروط ومقدمات، وأسباب وعلامات، فلا يُنَال بالتّمنِّي، وإنما بالإيمان الصحيح بالله تعالى، والعمل بالتنزيل، والتزام دين الإسلام في الحياة سلوكا ونظاما، دستورا ومنهاجا، عندها يتحقّق النصر الذي وعد الله تعالى به عباده المؤمنين. قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] ، وقال أيضا: {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7] ، وقال أيضا: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51] ، وقد أنجز الله وعده.
2 -للنصر أحوال؛ فقد يكون بالغلبة في قوة الحجة والبرهان في ميادين الجدال، وقد يكون
2 -للنصر أحوال؛ فقد يكون بالغلبة في قوة الحجة والبرهان في ميادين الجدال، وقد يكون
(1) وفي الباب عن أبي برزة وعائشة، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. سنن الترمذي، كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا قام من المجلس، رقم الحديث [3355] .
(1) وفي الباب عن أبي برزة وعائشة، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. سنن الترمذي، كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا قام من المجلس، رقم الحديث [3355] .