بالغلبة على الأعداء في قهرهم وهزيمتهم، أو بالدولة والاستيلاء، أو بالدوام والثبات. هذا في الدنيا، وقد يكون في الآخرة بتحقيق السعادة والفلاح، والفوز برضوان الله تعالى في الجنان.
بالغلبة على الأعداء في قهرهم وهزيمتهم، أو بالدولة والاستيلاء، أو بالدوام والثبات. هذا في الدنيا، وقد يكون في الآخرة بتحقيق السعادة والفلاح، والفوز برضوان الله تعالى في الجنان.
3 -الغَرَضُ مِن ذِكْرِ التسبيح والسلام والثناء في ختام السورة تعليمٌ للمؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يُخِلُّوا به، ولا يغفلوا عن مضمِّنات كتابه الكريم، ومودعات قرآنه المجيد.
3 -الغَرَضُ مِن ذِكْرِ التسبيح والسلام والثناء في ختام السورة تعليمٌ للمؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يُخِلُّوا به، ولا يغفلوا عن مضمِّنات كتابه الكريم، ومودعات قرآنه المجيد.
4 -فصّل الفقهاء الحكمَ فيمن حلف بعزّة الله تعالى؛ فإن أراد صفته الذاتية فحنث فعليه الكفارة، لأنها يمين، وإن أراد العزّة التي خلقها الله تعالى، وجعلها بين عباده فلا كفارة عليه إن حنث، لأنها ليست بيمين (1) .
4 -فصّل الفقهاء الحكمَ فيمن حلف بعزّة الله تعالى؛ فإن أراد صفته الذاتية فحنث فعليه الكفارة، لأنها يمين، وإن أراد العزّة التي خلقها الله تعالى، وجعلها بين عباده فلا كفارة عليه إن حنث، لأنها ليست بيمين (1) .
5 -يستحبّ ذِكْرُ كفارة المجلس عند انتهائه بالتسبيح والدعاء المشهور، لحديث أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُوْلُ بِأَخَرَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُوْمَ مِنَ الْمَجْلِسِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ» . فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، إِنَّكَ لَتَقُوْلُ قَوْلًا مَا كُنْتَ تَقُوْلُهُ فِيْمَا مَضَى، فَقَالَ: «كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُوْنُ فِي الْمَجْلِسِ» (2) .
5 -يستحبّ ذِكْرُ كفارة المجلس عند انتهائه بالتسبيح والدعاء المشهور، لحديث أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُوْلُ بِأَخَرَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُوْمَ مِنَ الْمَجْلِسِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ» . فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، إِنَّكَ لَتَقُوْلُ قَوْلًا مَا كُنْتَ تَقُوْلُهُ فِيْمَا مَضَى، فَقَالَ: «كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُوْنُ فِي الْمَجْلِسِ» (2) .
6 -تقرير النبوة المحمدية.
6 -تقرير النبوة المحمدية.
(1) الجامع لأحكام القرآن الكريم للقرطبي (15/ 141) .
(1) الجامع لأحكام القرآن الكريم للقرطبي (15/ 141) .
(2) سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في كفارة المجلس، رقم الحديث [4217] .
(2) سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في كفارة المجلس، رقم الحديث [4217] .