التي هي نواة الشجرة الطيبة - شجرة الإسلام -، وموسى لِشَبَهِ شريعته بالشريعة الإسلامية في التفصيل والجمع بين الدين والسلطان. فهؤلاء الرسل الثلاثة أصول، ثم ذكر ثلاثة رسل تفرّعوا عنهم، وثلاثتهم على ملّة رسلٍ مِن قَبْلهم؛ فأما لوط فهو على ملة إبراهيم، وأما إلياس ويونس فعلى ملة موسى - عليهم الصلاة والسلام - أجمعين.
التي هي نواة الشجرة الطيبة - شجرة الإسلام -، وموسى لِشَبَهِ شريعته بالشريعة الإسلامية في التفصيل والجمع بين الدين والسلطان. فهؤلاء الرسل الثلاثة أصول، ثم ذكر ثلاثة رسل تفرّعوا عنهم، وثلاثتهم على ملّة رسلٍ مِن قَبْلهم؛ فأما لوط فهو على ملة إبراهيم، وأما إلياس ويونس فعلى ملة موسى - عليهم الصلاة والسلام - أجمعين.
جاء دعاء نوح - عليه السلام - حين أيس من إيمان قومه، بعد أن دعاهم أحقابا ودهورا، فلم يَزِدْهم دعاؤه إلا فرارا ونفورا: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا. فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا} [نوح: 5 - 6] .
جاء دعاء نوح - عليه السلام - حين أيس من إيمان قومه، بعد أن دعاهم أحقابا ودهورا، فلم يَزِدْهم دعاؤه إلا فرارا ونفورا: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا. فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا} [نوح: 5 - 6] .
وقد تضمن هذا النداء المبارك لنوح - عليه السلام - الاستغاثةَ بالله تعالى، والدعاءَ على قومه، وسؤالَ النجاة، وطلبَ النصرة. قال تعالى على لسانه: {وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح:26] ، وقال أيضا: {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} [القمر: 10] ، وقال أيضا: {قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ} [المؤمنون: 26] . وفي جميعها وقعتْ الإجابةُ على أكمل ما أراد نوح - عليه السلام -، وأهلك قومَه بالطوفان.
وقد تضمن هذا النداء المبارك لنوح - عليه السلام - الاستغاثةَ بالله تعالى، والدعاءَ على قومه، وسؤالَ النجاة، وطلبَ النصرة. قال تعالى على لسانه: {وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح:26] ، وقال أيضا: {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} [القمر: 10] ، وقال أيضا: {قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ} [المؤمنون: 26] . وفي جميعها وقعتْ الإجابةُ على أكمل ما أراد نوح - عليه السلام -، وأهلك قومَه بالطوفان.
أخرج ابن مردويه عن عائشة - رضي الله عنها - قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى فِيْ بَيْتِيْ، فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ: {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} [القمر: 10] ، قَالَ: «صَدَقْتَ رَبَّنَا، أَنْتَ أَقْرَبُ مَنْ دَعَا، وَأَقْرَبُ مَنْ دُعِيَ، وَأَقْرَبُ مَنْ بُغِيَ، فَنِعْمَ الْمَدْعُو، وَنِعْمَ الْمُعْطِيْ، وَنِعْمَ الْمَسْؤُولُ، وَنِعْمَ الْمَوْلَى، أَنْتَ رَبُّنَا، وَنِعْمَ النَّصِيْرُ» (1) .
أخرج ابن مردويه عن عائشة - رضي الله عنها - قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى فِيْ بَيْتِيْ، فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ: {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} [القمر: 10] ، قَالَ: «صَدَقْتَ رَبَّنَا، أَنْتَ أَقْرَبُ مَنْ دَعَا، وَأَقْرَبُ مَنْ دُعِيَ، وَأَقْرَبُ مَنْ بُغِيَ، فَنِعْمَ الْمَدْعُو، وَنِعْمَ الْمُعْطِيْ، وَنِعْمَ الْمَسْؤُولُ، وَنِعْمَ الْمَوْلَى، أَنْتَ رَبُّنَا، وَنِعْمَ النَّصِيْرُ» (1) .
ويشير فعل المدح {نِعْمَ} إلى جملة من مظاهر الإنعام، وصيغة الجمع في: {قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ} [المؤمنون: 26] ، دليل العظمة والكبرياء. ثم يأتي بيان هذا الإنعام في الإجابة مفصلا بعد أن ذُكر مجملا؛
ويشير فعل المدح {نِعْمَ} إلى جملة من مظاهر الإنعام، وصيغة الجمع في: {قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ} [المؤمنون: 26] ، دليل العظمة والكبرياء. ثم يأتي بيان هذا الإنعام في الإجابة مفصلا بعد أن ذُكر مجملا؛
فابتدأه بإنجاء الله تعالى إياه، ثم إنجاء دينه، وهم مَن آمن معه، وهم ثمانون، نجّاهم
فابتدأه بإنجاء الله تعالى إياه، ثم إنجاء دينه، وهم مَن آمن معه، وهم ثمانون، نجّاهم
(1) روح المعاني للألوسي (23/ 98) . وانظر أيضا: أمالي ابن بشران (1/ 97) . قال نبيل سعد الدين سَليم جَرَّار في"الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء": إسناده تالف.
(1) روح المعاني للألوسي (23/ 98) . وانظر أيضا: أمالي ابن بشران (1/ 97) . قال نبيل سعد الدين سَليم جَرَّار في"الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء": إسناده تالف.