1 -اختلاف الجزاء باختلاف العمل.
1 -اختلاف الجزاء باختلاف العمل.
2 -بيان خطأ من يسوّي بين المؤمن والكافر، والبارّ والفاجر، والمطيع والعاصي.
2 -بيان خطأ من يسوّي بين المؤمن والكافر، والبارّ والفاجر، والمطيع والعاصي.
3 -بيان جزاء كل من المؤمنين والفاسقين.
3 -بيان جزاء كل من المؤمنين والفاسقين.
4 -أن التأديب قد يكون بنوع من التعذيب.
4 -أن التأديب قد يكون بنوع من التعذيب.
5 -الإعراض عن آيات الله القرآنية والكونية ظلم للنفس البشرية (1) .
5 -الإعراض عن آيات الله القرآنية والكونية ظلم للنفس البشرية (1) .
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (25) } [السجدة: 23 - 25]
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (25) } [السجدة: 23 - 25]
لما بيّن الله - تعالى - في المقطع السابق عَدْلَه بيْن الناس مؤمنهم وفاسقهم، وأنهم لا يستوون، أكّد هذا المعنى في بني إسرائيل، وأن منهم هداة دعاة كانوا مؤمنين موقنين، وأنه - سبحانه - سوف يفصل بين المختلفين منهم ومن غيرهم بالعدل يوم القيامة، فالعدل مع كل أحد، وفي كل زمن، وفي كل شيء.
لما بيّن الله - تعالى - في المقطع السابق عَدْلَه بيْن الناس مؤمنهم وفاسقهم، وأنهم لا يستوون، أكّد هذا المعنى في بني إسرائيل، وأن منهم هداة دعاة كانوا مؤمنين موقنين، وأنه - سبحانه - سوف يفصل بين المختلفين منهم ومن غيرهم بالعدل يوم القيامة، فالعدل مع كل أحد، وفي كل زمن، وفي كل شيء.
ولقد أعطى الله نبيّه موسى بن عمران - عليه السلام - التوراة، كما أعطى رسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - القرآن، فهذه سنّته - تعالى - في إرسال رسله، وإنزال كتبه.
ولقد أعطى الله نبيّه موسى بن عمران - عليه السلام - التوراة، كما أعطى رسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - القرآن، فهذه سنّته - تعالى - في إرسال رسله، وإنزال كتبه.
فلا تكن - يا محمد - في شك من لقائك بموسى ليلة الإسراء والمعراج، أو عن لقاء موسى
فلا تكن - يا محمد - في شك من لقائك بموسى ليلة الإسراء والمعراج، أو عن لقاء موسى
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 369) ، وفي ظلال القرآن (5/ 2813) ، وأيسر التفاسير (3/ 532) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 369) ، وفي ظلال القرآن (5/ 2813) ، وأيسر التفاسير (3/ 532) .