المنكرين للبعث، القائلين على الله بغير حق؛ وكأن الله تعالى يسليه ويصبّره، ويقوي قلبه ويثبته سابقا ولاحقا.
المنكرين للبعث، القائلين على الله بغير حق؛ وكأن الله تعالى يسليه ويصبّره، ويقوي قلبه ويثبته سابقا ولاحقا.
جاء العاص بن وائل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل، ففتّه، فقال: يا محمد: أيُبعث هذا بعد ما أَرَمَّ؟ قال: «نَعَمْ، يَبْعَثُ اللهُ هَذَا، ثُمَّ يُمِيْتُكَ، ثُمَّ يُحْيِيْكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ» فنزلت الآيات: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ} إلى آخر السورة (1) .
جاء العاص بن وائل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل، ففتّه، فقال: يا محمد: أيُبعث هذا بعد ما أَرَمَّ؟ قال: «نَعَمْ، يَبْعَثُ اللهُ هَذَا، ثُمَّ يُمِيْتُكَ، ثُمَّ يُحْيِيْكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ» فنزلت الآيات: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ} إلى آخر السورة (1) .
تقيم الآيات الكريمة هنا الدليل القاطع، والبرهان الساطع، على البعث والنشور الذي هو قضية السورة الأساسية:
تقيم الآيات الكريمة هنا الدليل القاطع، والبرهان الساطع، على البعث والنشور الذي هو قضية السورة الأساسية:
وتبدأ الآيات بالاستفهام الإنكاري الذي يحمل معنى التوبيخ والتقريع: أولم ير الإنسان المنكر للبعث ابتداء خلقه فيستدل به على معاده، أنا خلقناه من شيء مهين حقير هو النطفة"المني"الخارج من مخرج النجاسة؟ ثم مرّت بأطوار عجيبة متعددة حتى كَبِر، فإذا هو كثير الخصام، واضح الجدال؟ يخاصم ربه وينكر قدرته، ويكذب بالبعث والنشور!
وتبدأ الآيات بالاستفهام الإنكاري الذي يحمل معنى التوبيخ والتقريع: أولم ير الإنسان المنكر للبعث ابتداء خلقه فيستدل به على معاده، أنا خلقناه من شيء مهين حقير هو النطفة"المني"الخارج من مخرج النجاسة؟ ثم مرّت بأطوار عجيبة متعددة حتى كَبِر، فإذا هو كثير الخصام، واضح الجدال؟ يخاصم ربه وينكر قدرته، ويكذب بالبعث والنشور!
وضرب لنا المنكر للبعث مثلا لا ينبغي ضربه، وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق، ونسي ابتداء خلقه، قال: مَن يحيي العظام البالية المتفتتة؟
وضرب لنا المنكر للبعث مثلا لا ينبغي ضربه، وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق، ونسي ابتداء خلقه، قال: مَن يحيي العظام البالية المتفتتة؟
قل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء الجاهلين المنكرين لإعادة الحياة إلى الأجساد بعد موتها، قل لهم: يحيي هذه الأجسام والأجساد البالية، الله - تعالى - الذي أوجدها من العدم دون أن تكون شيئا مذكورا، ومن قدر على إيجاد الشيء من العدم قادر من باب أولى على إعادته
قل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء الجاهلين المنكرين لإعادة الحياة إلى الأجساد بعد موتها، قل لهم: يحيي هذه الأجسام والأجساد البالية، الله - تعالى - الذي أوجدها من العدم دون أن تكون شيئا مذكورا، ومن قدر على إيجاد الشيء من العدم قادر من باب أولى على إعادته
(1) بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث. الحارث بن أبي أسامة / الحافظ نور الدين الهيثمي. تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري (2/ 727) رقم 719. والحديث صححه الألباني رحمه الله. انظر: صحيح السيرة النبوية للألباني (1/ 201) .
(1) بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث. الحارث بن أبي أسامة / الحافظ نور الدين الهيثمي. تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري (2/ 727) رقم 719. والحديث صححه الألباني رحمه الله. انظر: صحيح السيرة النبوية للألباني (1/ 201) .