فالله - تعالى - جعله امتحانا، يمتحن به عباده، ويظهر الخبيث من الطيب" (1) ."
فالله - تعالى - جعله امتحانا، يمتحن به عباده، ويظهر الخبيث من الطيب" (1) ."
{وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} : يحفظ العباد، ويحصى عليهم أعمالهم، فيجازيهم بها:
{وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} : يحفظ العباد، ويحصى عليهم أعمالهم، فيجازيهم بها:
1 -الجزاء الدنيوي تمهيدٌ وبرهانٌ ودليلٌ وعنوانٌ على الجزاء الأخروي.
1 -الجزاء الدنيوي تمهيدٌ وبرهانٌ ودليلٌ وعنوانٌ على الجزاء الأخروي.
2 -سيقت قصة سبأ لتكون عبرةً وعظةً وحجةً على كفار قريش الذين أنكروا البعث وكذبوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأعرضوا عما بين أيديهم وما خلفهم من الآيات.
2 -سيقت قصة سبأ لتكون عبرةً وعظةً وحجةً على كفار قريش الذين أنكروا البعث وكذبوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأعرضوا عما بين أيديهم وما خلفهم من الآيات.
3 -أقبل قوم سبأ على المائدة الربانية ولكنهم تغافلوا عن شكرها، فقابلوا النعم بالجحود والنكران، والآيات والعبر بالغفلة والنسيان، فكان جزاؤهم الشقاء والحرمان.
3 -أقبل قوم سبأ على المائدة الربانية ولكنهم تغافلوا عن شكرها، فقابلوا النعم بالجحود والنكران، والآيات والعبر بالغفلة والنسيان، فكان جزاؤهم الشقاء والحرمان.
4 -دلّ قوله - تعالى: {وَهَلْ نَجَازِي إِلّا الْكَفُورُ} : على عدله - سبحانه - في حكمه وسنته في مجازاة كل كفور، ومن هنا تتجلى حكمة البعث لإقامة موازين القسطِ وردِّ الحقوق لأصحابها والانتصاف للمظلومين.
4 -دلّ قوله - تعالى: {وَهَلْ نَجَازِي إِلّا الْكَفُورُ} : على عدله - سبحانه - في حكمه وسنته في مجازاة كل كفور، ومن هنا تتجلى حكمة البعث لإقامة موازين القسطِ وردِّ الحقوق لأصحابها والانتصاف للمظلومين.
5 -في قصة سبأ درسٌ للأمم الآمنة المطمئنة أن تعبد الله وتشكره على نعمه وتوظفها في طاعة الله - تعالى -.
5 -في قصة سبأ درسٌ للأمم الآمنة المطمئنة أن تعبد الله وتشكره على نعمه وتوظفها في طاعة الله - تعالى -.
6 -كم من أناس تحولت نعمتهم إلى نقمة وعذاب؛ بكفرهم وفسادهم، وكم من أمة شقيت من حيث ترتجى وتأمل، وقد قيل:
6 -كم من أناس تحولت نعمتهم إلى نقمة وعذاب؛ بكفرهم وفسادهم، وكم من أمة شقيت من حيث ترتجى وتأمل، وقد قيل:
إذا كنتَ في نعمةٍ فارْعَهَا ÷ فإن المعاصي تزيلُ النعم
إذا كنتَ في نعمةٍ فارْعَهَا ÷ فإن المعاصي تزيلُ النعم
ودَاوِمْ عليها بشكرِ الإله ÷ فشكرُ الإلهِ يُزِيلُ النِّقَم
ودَاوِمْ عليها بشكرِ الإله ÷ فشكرُ الإلهِ يُزِيلُ النِّقَم
7 -اقترن ذكر {الصَّبَّار الشَّكُور} بهذه الصيغة الدالة على المبالغة في أربعة مواضع، هي:
7 -اقترن ذكر {الصَّبَّار الشَّكُور} بهذه الصيغة الدالة على المبالغة في أربعة مواضع، هي:
أ- قوله - تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ
أ- قوله - تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ
(1) تيسير الكريم الرحمن للسعدي، ص 677.
(1) تيسير الكريم الرحمن للسعدي، ص 677.