الجنة التي هي سببها بقوله: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} (1) ، فهي إذن مقاطع شديدة الصلة ببعضها قوية الارتباط بين أجزائها.
الجنة التي هي سببها بقوله: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} (1) ، فهي إذن مقاطع شديدة الصلة ببعضها قوية الارتباط بين أجزائها.
-السورة التي سبقت هذه السورة هي سورة العلق، وقد جاء الأمر فيها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن يقرأ القرآن باسم ربه الذي خلق، والذي علّم الإنسان ما لم يعلم، وهنا في سورة القدر جاء ذكر القرآن ونزوله وبيان فضله، وأنه من عند ربّه ذي العظمة والسلطان، العليم بمصالح الناس، وبما يسعدهم في دينهم ودنياهم، وأنه أنزل في ليلة لها من الجلال والكمال ما قصتْه السورة الكريمة (2) .
-السورة التي سبقت هذه السورة هي سورة العلق، وقد جاء الأمر فيها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن يقرأ القرآن باسم ربه الذي خلق، والذي علّم الإنسان ما لم يعلم، وهنا في سورة القدر جاء ذكر القرآن ونزوله وبيان فضله، وأنه من عند ربّه ذي العظمة والسلطان، العليم بمصالح الناس، وبما يسعدهم في دينهم ودنياهم، وأنه أنزل في ليلة لها من الجلال والكمال ما قصتْه السورة الكريمة (2) .
-ومن مظاهر الصلة بين مضمون السورتين أيضا أن سورة العلق بدأت بقوله تعالى: {اِقْرَأْ} ، وانتهت بقوله تعالى: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} ، والخطاب موجّه فيها إلى رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وسورة القدر تتحدث عن نزول القرآن الذي أمر بقراءته - صلى الله عليه وسلم -، ثم إن سورة العلق من أول ما نزل من القرآن، وتأتي سورة القدر بعدها لتبيّن أن هذا القرآن الذي ابتدأ نزوله بسورة العلق إنزل في ليلة القدر.
-ومن مظاهر الصلة بين مضمون السورتين أيضا أن سورة العلق بدأت بقوله تعالى: {اِقْرَأْ} ، وانتهت بقوله تعالى: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} ، والخطاب موجّه فيها إلى رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وسورة القدر تتحدث عن نزول القرآن الذي أمر بقراءته - صلى الله عليه وسلم -، ثم إن سورة العلق من أول ما نزل من القرآن، وتأتي سورة القدر بعدها لتبيّن أن هذا القرآن الذي ابتدأ نزوله بسورة العلق إنزل في ليلة القدر.
-ومن هذه الصلات أيضا أن سورة العلق أمرت بالقراءة باسم الله وأمرت بالسجود والاقتراب له سبحانه وتعالى، وسورة القدر ذكرت ليلة العمل فيها يعدل ألف مرة ثواب العمل فيما سواها (3) ، وذلك لتستغلّ هذه الليلة بالقراءة والسجود المأمور به في سورة العلق.
-ومن هذه الصلات أيضا أن سورة العلق أمرت بالقراءة باسم الله وأمرت بالسجود والاقتراب له سبحانه وتعالى، وسورة القدر ذكرت ليلة العمل فيها يعدل ألف مرة ثواب العمل فيما سواها (3) ، وذلك لتستغلّ هذه الليلة بالقراءة والسجود المأمور به في سورة العلق.
(1) انظر: نظم الدرر للبقاعي (8/ 492) .
(1) انظر: نظم الدرر للبقاعي (8/ 492) .
(2) انظر: تفسير المراغي (30/ 206) .
(2) انظر: تفسير المراغي (30/ 206) .
(3) انظر: الأساس في التفسير لسعيد حوى، دار السلام، القاهرة، ط 2 سنة 1989 م (11/ 6614) .
(3) انظر: الأساس في التفسير لسعيد حوى، دار السلام، القاهرة، ط 2 سنة 1989 م (11/ 6614) .