فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1229

المقطع الثالث: مع داود وسليمان - عليهما السلام: مثال عمليّ للأوابين الشاكرين

المقطع الثالث: مع داود وسليمان - عليهما السلام: مثال عمليّ للأوابين الشاكرين

قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ. أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ. يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ. فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} [سبأ: 10 - 14] .

قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ. أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ. يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ. فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} [سبأ: 10 - 14] .

لهذه الآيات صلة جلية بمحور السورة الكريمة وسياقها العام والذي يدور حول قضية البعث، فقدرة الله تعالى لا تَحُدُّها حدودٌ، والكون مشحونٌ بعجائب الآيات.

لهذه الآيات صلة جلية بمحور السورة الكريمة وسياقها العام والذي يدور حول قضية البعث، فقدرة الله تعالى لا تَحُدُّها حدودٌ، والكون مشحونٌ بعجائب الآيات.

فالجبل الأشمّ ينبض بالروح، وتسري فيه الحياة، ويخشع ويتصدع من خشية الله، ويتجاوب مع نبي الله داود، فيردد معه.

فالجبل الأشمّ ينبض بالروح، وتسري فيه الحياة، ويخشع ويتصدع من خشية الله، ويتجاوب مع نبي الله داود، فيردد معه.

والطير مع وحشتها ونفورها تترنم في ألفةٍ ووِئام وأُنس وانسجام.

والطير مع وحشتها ونفورها تترنم في ألفةٍ ووِئام وأُنس وانسجام.

والحديد مع صلابته يلين كالشمع أو العجين، بين يديه - عليه السلام -.

والحديد مع صلابته يلين كالشمع أو العجين، بين يديه - عليه السلام -.

والريح تطير بسليمان - عليه السلام - وجنده وعتاده فتنقلهم من مكان إلى مكان.

والريح تطير بسليمان - عليه السلام - وجنده وعتاده فتنقلهم من مكان إلى مكان.

والجن مع نفوره وتمرّده يذعن خاضعا، وينقاد مستسلما في خدمة سليمان.

والجن مع نفوره وتمرّده يذعن خاضعا، وينقاد مستسلما في خدمة سليمان.

والنحاسُ وهو معدن جامد يذوب نعمةً وكرامةً وآيةً لهذا النبي المَلِك.

والنحاسُ وهو معدن جامد يذوب نعمةً وكرامةً وآيةً لهذا النبي المَلِك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت