وقد طاب منها نُزْلُها ومقيلها ÷ فطوبى لمن حلُّوا بها وتنعموا
وقد طاب منها نُزْلُها ومقيلها ÷ فطوبى لمن حلُّوا بها وتنعموا
وقد غرس الرحمنُ فيها غراسه ÷ من الناس، والرحمن بالغرس أعلم
وقد غرس الرحمنُ فيها غراسه ÷ من الناس، والرحمن بالغرس أعلم
فمن كان من غرس الإِله فإنه ÷ سعيدٌ وإلا فالشقا متحتم
فمن كان من غرس الإِله فإنه ÷ سعيدٌ وإلا فالشقا متحتم
فيا مسرعين السيرَ بالله ربكم ÷ قفوا بى على تلك الربوع وسلموا
فيا مسرعين السيرَ بالله ربكم ÷ قفوا بى على تلك الربوع وسلموا
وقولوا: محب قاده الشوق نحوكم ÷ قضى نحبه فيكم تعيشوا وتسلموا (1)
وقولوا: محب قاده الشوق نحوكم ÷ قضى نحبه فيكم تعيشوا وتسلموا (1)
-وقال أبو تمام:
-وقال أبو تمام:
والحادثاتُ وإنْ أصابك بُؤسُها ÷ فهو الذي أدراك كيف نعيمُها
والحادثاتُ وإنْ أصابك بُؤسُها ÷ فهو الذي أدراك كيف نعيمُها
وقال أيضا:
وقال أيضا:
وليس يعرفُ طيبَ الوصل صاحبُه ÷ حتى يصابَ بنأي أو بهجران
وليس يعرفُ طيبَ الوصل صاحبُه ÷ حتى يصابَ بنأي أو بهجران
فإذا أنعم الله على المؤمن بنعمةٍ كانت النعمُ حافزةً له ومشوقةً لنعيم الآخرة التي يستحضرها ويستشعرها ويجدد ذكراها مع كل نعمة ينالُها.
فإذا أنعم الله على المؤمن بنعمةٍ كانت النعمُ حافزةً له ومشوقةً لنعيم الآخرة التي يستحضرها ويستشعرها ويجدد ذكراها مع كل نعمة ينالُها.
8 -دعاهم الله تعالى إلى النظر والاعتبار فيما حولهم وما سبقهم من آيات بيّنة وعظات بليغة، ثم توعدهم سبحانه بعذاب عاجل فقال: {إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ} ، فالأرض والسماء مسخرة لأمره، خاضعة لسلطانه، ولو شاء الله تعالى لعجّل بهلاكهم، ولكن يمهلهم ويستدرجهم.
8 -دعاهم الله تعالى إلى النظر والاعتبار فيما حولهم وما سبقهم من آيات بيّنة وعظات بليغة، ثم توعدهم سبحانه بعذاب عاجل فقال: {إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ} ، فالأرض والسماء مسخرة لأمره، خاضعة لسلطانه، ولو شاء الله تعالى لعجّل بهلاكهم، ولكن يمهلهم ويستدرجهم.
9 -الإنابة إلى الله تعالى هي الرجوع إليه في جميع الأحوال، في السراء والضراء، في الشدة والرخاء، وتفويض الأمر إليه، والإقبال عليه، والإعراض عما سواه، والمسارعة إلى عفوه ورضاه، ومِن ثمرات الإنابة نفاذُ البصيرة، وصفاء الذهن، وحضور القلب، وخشوع الجوارح، وعمق الفكرة، وبعد النظرة، وجلاء العبرة.
9 -الإنابة إلى الله تعالى هي الرجوع إليه في جميع الأحوال، في السراء والضراء، في الشدة والرخاء، وتفويض الأمر إليه، والإقبال عليه، والإعراض عما سواه، والمسارعة إلى عفوه ورضاه، ومِن ثمرات الإنابة نفاذُ البصيرة، وصفاء الذهن، وحضور القلب، وخشوع الجوارح، وعمق الفكرة، وبعد النظرة، وجلاء العبرة.
(1) طريق الهجرتين لابن القيم (1/ 93) .
(1) طريق الهجرتين لابن القيم (1/ 93) .