فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1229

بالراحة، ولا إحساس بالسكينة، ولا غاية لهم في هذه الحياة، فإن وقع عليهم ظلمٌ واستبدادٌ فهم في يأس وقنوط، إذ لا أمل عندهم في تعويضٍ من حرمانٍ أو إنصافٍ من ظلم وطغيان، حتى المتقلّب منهم على فراش العافية، الرافل في أثواب النعيم، يعيش حياةً مفعمةً بالهموم والمنغصات والخوف والقلق والحيرة؛ مخافة أن تسلب منه تلك النعمُ العارضةُ، وفي الحياة مواقفُ وابتلاءاتٌ لا يقوى الإنسان على مواجهتها إلا وفي قلبه يقينٌ، وفي نفسه رجاءٌ بالآخرة، وتعلُّقٌ بثوابها، فيتسلّي عن كل نقص وحرمان وتعب ونصب بما ينتظره عند الله من حسن الثواب.

بالراحة، ولا إحساس بالسكينة، ولا غاية لهم في هذه الحياة، فإن وقع عليهم ظلمٌ واستبدادٌ فهم في يأس وقنوط، إذ لا أمل عندهم في تعويضٍ من حرمانٍ أو إنصافٍ من ظلم وطغيان، حتى المتقلّب منهم على فراش العافية، الرافل في أثواب النعيم، يعيش حياةً مفعمةً بالهموم والمنغصات والخوف والقلق والحيرة؛ مخافة أن تسلب منه تلك النعمُ العارضةُ، وفي الحياة مواقفُ وابتلاءاتٌ لا يقوى الإنسان على مواجهتها إلا وفي قلبه يقينٌ، وفي نفسه رجاءٌ بالآخرة، وتعلُّقٌ بثوابها، فيتسلّي عن كل نقص وحرمان وتعب ونصب بما ينتظره عند الله من حسن الثواب.

-عن أنس - رضي الله عنه - قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الخَنْدَقِ، فَإِذَا المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، ... فَلَمَّا رَأَى مَا بِهِمْ مِنَ النَّصَبِ وَالجُوعِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ، فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَهْ» (1) .

-عن أنس - رضي الله عنه - قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الخَنْدَقِ، فَإِذَا المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، ... فَلَمَّا رَأَى مَا بِهِمْ مِنَ النَّصَبِ وَالجُوعِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ، فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَهْ» (1) .

-وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، وَنَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَافِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهُمَّ، لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ» (2) .

-وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، وَنَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَافِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهُمَّ، لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ» (2) .

فدعها وسلِّ النفسَ عنها بجنة ÷ من الحسن في روضاتها الدر يبسم

فدعها وسلِّ النفسَ عنها بجنة ÷ من الحسن في روضاتها الدر يبسم

ومن تحتها الأنهار تخفق دائما ÷ وطير الأماني فوقها يترنم

ومن تحتها الأنهار تخفق دائما ÷ وطير الأماني فوقها يترنم

وقد ذُللت منها القطوفُ فمن يُرد ÷ جناها ينلْه كيف شاء وينعم

وقد ذُللت منها القطوفُ فمن يُرد ÷ جناها ينلْه كيف شاء وينعم

وقد فتحت أبوابها داعي الهدى ÷ هلموا إلى دار السعادة تغنموا

وقد فتحت أبوابها داعي الهدى ÷ هلموا إلى دار السعادة تغنموا

(1) رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب: التحريض على القتال، حديث [3679] ، ورواه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة الأحزاب وهي الخندق، رقم [127 - 1805] .

(1) رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب: التحريض على القتال، حديث [3679] ، ورواه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة الأحزاب وهي الخندق، رقم [127 - 1805] .

(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب: دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: «أصلح الأنصار والمهاجرة» ، حديث [3548] ، ورواه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب: غزوة الأحزاب وهي الخندق، حديث [126 - 1804] .

(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب: دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: «أصلح الأنصار والمهاجرة» ، حديث [3548] ، ورواه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب: غزوة الأحزاب وهي الخندق، حديث [126 - 1804] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت