احتجّ الله بهم على المكذبين المعاندين" (1) ."
احتجّ الله بهم على المكذبين المعاندين" (1) ."
5 -بمناسبة قوله تعالى: {وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} يقول صاحب الظلال:
5 -بمناسبة قوله تعالى: {وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} يقول صاحب الظلال:
أ-"بما ينشئه في إدراك المؤمن من تصور للوجود وروابطه وعلاقاته وقيمه ومكان هذا الإنسان منه، ودوره فيه وتعاون أجزاء هذا الكون من حوله- وهو معها- في تحقيق مشيئة الله وحكمته في خلقه وتناسق حركات الجميع وتوافقها في الاتجاه إلى بارئ الوجود .."
أ-"بما ينشئه في إدراك المؤمن من تصور للوجود وروابطه وعلاقاته وقيمه ومكان هذا الإنسان منه، ودوره فيه وتعاون أجزاء هذا الكون من حوله- وهو معها- في تحقيق مشيئة الله وحكمته في خلقه وتناسق حركات الجميع وتوافقها في الاتجاه إلى بارئ الوجود .."
ب- {وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} بتصحيح منهج التفكير، وإقامته على أسس سليمة، متفقة مع الإيقاعات الكونية على الفطرة البشرية بحيث يؤدي هذا المنهج بالفكر البشري إلى إدراك طبيعة هذا الكون وخواصه وقوانينه، والاستعانة بها، والتجاوب معها بلا عداء ولا اصطدام ولا تعويق.
ب- {وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} بتصحيح منهج التفكير، وإقامته على أسس سليمة، متفقة مع الإيقاعات الكونية على الفطرة البشرية بحيث يؤدي هذا المنهج بالفكر البشري إلى إدراك طبيعة هذا الكون وخواصه وقوانينه، والاستعانة بها، والتجاوب معها بلا عداء ولا اصطدام ولا تعويق.
جـ- {وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} بمنهجه التربوي الذي يعد الفرد للتجاوب والتناسق مع الجماعة البشرية، ويعد الجماعة البشرية للتجاوب والتناسق- أفرادا وجماعات- مع مجموعة الخلائق التي تعمر هذا الكون! ويعد هذه الخلائق كلها للتجاوب والتناسق مع طبيعة الكون الذي تعيش فيه ..
جـ- {وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} بمنهجه التربوي الذي يعد الفرد للتجاوب والتناسق مع الجماعة البشرية، ويعد الجماعة البشرية للتجاوب والتناسق- أفرادا وجماعات- مع مجموعة الخلائق التي تعمر هذا الكون! ويعد هذه الخلائق كلها للتجاوب والتناسق مع طبيعة الكون الذي تعيش فيه ..
د- {وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} بما فيه من نظم وتشريعات مستقيمة مع فطرة الإنسان وظروف حياته ومعاشه الأصيلة، متناسقة مع القوانين الكلية التي تحكم بقية الأحياء، وسائر الخلائق فلا يشذ عنها الإنسان بنظمه وتشريعاته. وهو أمة من هذه الأمم في نطاق هذا الكون الكبير" (2) ."
د- {وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} بما فيه من نظم وتشريعات مستقيمة مع فطرة الإنسان وظروف حياته ومعاشه الأصيلة، متناسقة مع القوانين الكلية التي تحكم بقية الأحياء، وسائر الخلائق فلا يشذ عنها الإنسان بنظمه وتشريعاته. وهو أمة من هذه الأمم في نطاق هذا الكون الكبير" (2) ."
6 -دل إنكارُ الكفار للبعث على توغّلهم في غَمَرَات الضلال وتردّيهم في دركاته، فضلا عن تقلبهم في عذاب الدنيا قبل أن يذوقوا عذاب الآخرة. قال تعالى: {بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ} ، وأي ضلال أشد من إنكارهم للوعد الحق مع تسلسل آياته، وتجلّي شواهده فيما حولهم، بل وفي أنفسهم!
6 -دل إنكارُ الكفار للبعث على توغّلهم في غَمَرَات الضلال وتردّيهم في دركاته، فضلا عن تقلبهم في عذاب الدنيا قبل أن يذوقوا عذاب الآخرة. قال تعالى: {بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ} ، وأي ضلال أشد من إنكارهم للوعد الحق مع تسلسل آياته، وتجلّي شواهده فيما حولهم، بل وفي أنفسهم!
7 -فهم في ضلال بعيد وعذاب دائم، ودليلُ ذلك: عيشُهم في عذاب نفسيٍّ؛ إذ لا شعور
7 -فهم في ضلال بعيد وعذاب دائم، ودليلُ ذلك: عيشُهم في عذاب نفسيٍّ؛ إذ لا شعور
(1) روح البيان لإسماعيل حقي (11/ 166) .
(1) روح البيان لإسماعيل حقي (11/ 166) .
(2) في ظلال القرآن (5/ 2894) .
(2) في ظلال القرآن (5/ 2894) .