قال تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) }
قال تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) }
لما جاء الحديث فيما سبق عن قدرة الله تعالى وعظيم قدره، أتبعه هنا ببيان كمال هذه القدرة، وتمام هذه العظمة.
لما جاء الحديث فيما سبق عن قدرة الله تعالى وعظيم قدره، أتبعه هنا ببيان كمال هذه القدرة، وتمام هذه العظمة.
تذكر الآيات الكريمة هنا بعض أهوال الآخرة وأحوالها، كما تعرض لبعض مظاهر القدرة التي يتنافى معها عقلا وجود من يستحق العبادة معه سبحانه وتعالى.
تذكر الآيات الكريمة هنا بعض أهوال الآخرة وأحوالها، كما تعرض لبعض مظاهر القدرة التي يتنافى معها عقلا وجود من يستحق العبادة معه سبحانه وتعالى.
والنافخ في الصور أي البوق إسرافيل قطعا، إذ هو الموكل بالنفخ في الصور، فإذا نَفخ هذه النفخة صعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، فهذا استثناء دال على أن بعضا من المخلوقات لم يصعق في هذه النفخة، ثم نفخ في الصور نفخة {اُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} وهذه النفخة تسمى نفخة القيا لله رب العالمين لأجل الحساب (1) .
والنافخ في الصور أي البوق إسرافيل قطعا، إذ هو الموكل بالنفخ في الصور، فإذا نَفخ هذه النفخة صعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، فهذا استثناء دال على أن بعضا من المخلوقات لم يصعق في هذه النفخة، ثم نفخ في الصور نفخة {اُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} وهذه النفخة تسمى نفخة القيا لله رب العالمين لأجل الحساب (1) .
وأضاءت أرض المحشر بنور الله يوم القيامة، حين تجلى الباري جلّ وعلا لفصل القضاء بين العباد، وأحضرت صحائف أعمال الخلائق للحساب، وجيء بالأنبياء ليسألهم رب العزة عما أجابتهم به أممهم، وبالشهداء، وهم الحفظة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم. وقال السدي: هم الذين استشهدوا في سبيل الله (2) .
وأضاءت أرض المحشر بنور الله يوم القيامة، حين تجلى الباري جلّ وعلا لفصل القضاء بين العباد، وأحضرت صحائف أعمال الخلائق للحساب، وجيء بالأنبياء ليسألهم رب العزة عما أجابتهم به أممهم، وبالشهداء، وهم الحفظة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم. وقال السدي: هم الذين استشهدوا في سبيل الله (2) .
وقُضي بين العباد جميعا بالقسط والعدل وهم في الآخرة لا يُظلمون شيئا من أعمالهم، لا
وقُضي بين العباد جميعا بالقسط والعدل وهم في الآخرة لا يُظلمون شيئا من أعمالهم، لا
(1) أيسر التفاسير للجزائري (3/ 436) .
(1) أيسر التفاسير للجزائري (3/ 436) .
(2) يراجع: مختصر تفسير ابن كثير (3/ 229) .
(2) يراجع: مختصر تفسير ابن كثير (3/ 229) .