فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1229

ثانيا: التفسير الموضوعي لسورة غافر الكريمة

ثانيا: التفسير الموضوعي لسورة غافر الكريمة

المقطع الأول: المقدمة

المقطع الأول: المقدمة

قال تعالى: {حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) } [غافر: 1 - 3]

قال تعالى: {حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) } [غافر: 1 - 3]

ولقد ذكر في المقدمة أن الله قسم الناس إلى قسمين بناء على موقفهم من الدعوة؛ ذكر الله جلّ وعلا أنه قابل التوب وغافر الذنب، لأن كل ابن آدم خطأ، فمن عرف خطأه وعاد إلى الطريق المستقيم الذي رسمه له، فيتجاوز عن خطته، ويقبل عودته، وهو شديد العقاب للذين يصرّون على كفرهم وعنادهم.

ولقد ذكر في المقدمة أن الله قسم الناس إلى قسمين بناء على موقفهم من الدعوة؛ ذكر الله جلّ وعلا أنه قابل التوب وغافر الذنب، لأن كل ابن آدم خطأ، فمن عرف خطأه وعاد إلى الطريق المستقيم الذي رسمه له، فيتجاوز عن خطته، ويقبل عودته، وهو شديد العقاب للذين يصرّون على كفرهم وعنادهم.

وهذه المقدمة للمتجادلين، فالذي يظهر له الحق ويتوب إليه، والذي يصرّ مستكبرا معاندا مغالطا.

وهذه المقدمة للمتجادلين، فالذي يظهر له الحق ويتوب إليه، والذي يصرّ مستكبرا معاندا مغالطا.

تبدأ سورة غافر بمقدمة هي بمثابة مقدمة للكتاب، فاختصر وصف ما في السورة ومنهجه وغايته.

تبدأ سورة غافر بمقدمة هي بمثابة مقدمة للكتاب، فاختصر وصف ما في السورة ومنهجه وغايته.

{حم} أرجح الآراء على أنها والحروف التي في أوائل السور دليل إعجاز أو صورة تحدي للمشركين أن يأتوا بمثل هذا القرآن المتكون من هذه الحروف والذي حمل نبي أمي عن ربه عزّ وجلّ.

{حم} أرجح الآراء على أنها والحروف التي في أوائل السور دليل إعجاز أو صورة تحدي للمشركين أن يأتوا بمثل هذا القرآن المتكون من هذه الحروف والذي حمل نبي أمي عن ربه عزّ وجلّ.

هذا المنهج تنزيل من الله الذي لا يصل إليه مخلوق بقوة ولا بعقل ولا يمتنع عنه مخلوق بأي وسيلة، هذا الكتاب الذي يحوي هذا المنهج وهذا الطريق الحق الواضح نزله من يعرف ماذا يريد خلقه وما يصلح لهم وما يصلحهم {مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}

هذا المنهج تنزيل من الله الذي لا يصل إليه مخلوق بقوة ولا بعقل ولا يمتنع عنه مخلوق بأي وسيلة، هذا الكتاب الذي يحوي هذا المنهج وهذا الطريق الحق الواضح نزله من يعرف ماذا يريد خلقه وما يصلح لهم وما يصلحهم {مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}

هو الله الذي خلق الإنسان ويعلم ما يريد وهو الذي ركب به ما يطيع به وما يعصى به، فهو الذي كلفه ويعلم أن أغلب أفراده لن يقوموا قياما صحيحا فيما كلفوا به ولا يؤدونه كما ينبغي، فجعل لهم طريقا يعودونبه إليه {غَافِرِ الذَّنْبِ} لمن استغفروا وقابل التوبة التي يعودون بها

هو الله الذي خلق الإنسان ويعلم ما يريد وهو الذي ركب به ما يطيع به وما يعصى به، فهو الذي كلفه ويعلم أن أغلب أفراده لن يقوموا قياما صحيحا فيما كلفوا به ولا يؤدونه كما ينبغي، فجعل لهم طريقا يعودونبه إليه {غَافِرِ الذَّنْبِ} لمن استغفروا وقابل التوبة التي يعودون بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت