4 -التلازم بين الصلاة والزكاة فالصلاة حق الله تعالى والزكاة حق العباد، وفي الوفاء بحق الله تعالى وحق العباد تحصيل رضا الله تعالى.
4 -التلازم بين الصلاة والزكاة فالصلاة حق الله تعالى والزكاة حق العباد، وفي الوفاء بحق الله تعالى وحق العباد تحصيل رضا الله تعالى.
5 -التلازم بين خشوع الجوارح وخشوع القلب لله تعالى، فبقدر تحقيق العبودية لله تعالى ظاهرا وباطنا، بقدر ما يزيد العبد إجلالا وتعظيما للرب سبحانه.
5 -التلازم بين خشوع الجوارح وخشوع القلب لله تعالى، فبقدر تحقيق العبودية لله تعالى ظاهرا وباطنا، بقدر ما يزيد العبد إجلالا وتعظيما للرب سبحانه.
قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) } مريم: 59 - 65
قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) } مريم: 59 - 65
بعد أن ذكر رحمته بأنبيائه وأصفيائه عقب ذلك بمن حُرموا من هذه الرحمات ممن اختاروا طريق الشقاء وضيعوا الفرائض والواجبات واتبعوا الشهوات، فبين تعالى عاقبة انحرافهم عن
بعد أن ذكر رحمته بأنبيائه وأصفيائه عقب ذلك بمن حُرموا من هذه الرحمات ممن اختاروا طريق الشقاء وضيعوا الفرائض والواجبات واتبعوا الشهوات، فبين تعالى عاقبة انحرافهم عن
= 1/ 390 حديث 1308، وابن ماجة في السنن كتاب إقامة الصلاة باب ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل حديث 1336، وأحمد في مسنده 2/ 250،436، وابن خزيمة في صحيحه في إقامة الصلاة باب ما جاء فيمن أيقظ أهله ليلا 2/ 183 حديث 1148 وقال محققه الشيخ محمد مصطفى الأعظمي:"إسناده صحيح"، ورواه ابن حبان في صحيحه حديث 646 - والحاكم في المستدرك 1/ 309 صلاة التطوع وقال صحيح على شرط مسلم.
= 1/ 390 حديث 1308، وابن ماجة في السنن كتاب إقامة الصلاة باب ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل حديث 1336، وأحمد في مسنده 2/ 250،436، وابن خزيمة في صحيحه في إقامة الصلاة باب ما جاء فيمن أيقظ أهله ليلا 2/ 183 حديث 1148 وقال محققه الشيخ محمد مصطفى الأعظمي:"إسناده صحيح"، ورواه ابن حبان في صحيحه حديث 646 - والحاكم في المستدرك 1/ 309 صلاة التطوع وقال صحيح على شرط مسلم.