مع أصحابه، إذ نزل عليه الوحي، فأمسك أصحابه عن كلامه حين عرفوا أن الوحي قد نزل حتى فرغ، فأنزل الله: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ} (1) .
مع أصحابه، إذ نزل عليه الوحي، فأمسك أصحابه عن كلامه حين عرفوا أن الوحي قد نزل حتى فرغ، فأنزل الله: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ} (1) .
يعتبر اللعان لونا من ألوان القذف، ولكنه شُرِع لمعالجة مشكلة اجتماعية خطيرة، ناشئة من اتهام الزوج لزوجته ورميه لها بارتكاب فاحشة الزنا، وبيان ذلك: أنه لما نزل القرآن الكريم بحكم القذف، وقع بعض المسلمين في حرج شديد - كما أشارت الرواية الثانية لسبب نزول الآية - فقد يكون من السهل على الرجل أن يسكت على زنا الغير إن لم يجد أربعة من الشهود، ولكنه من المستحيل أن يسكت على زنا زوجته الذي أبصره بعينه وسمعه بأذنه، فهل يلتمس أربعة من الشهود وقد يقضي الزاني حاجته قبل أن يحضر الشهود؟! أو يقتلهما معا، فيقتل بهما قصاصا؟! أو يسكت على غيظ وغضب؟! لذلك، تداركت رحمة الله عباده من خلال هذا التشريع الذي يرفع الحرج والظلم الذي قد يوقعه أحد الزوجين بالآخر.
يعتبر اللعان لونا من ألوان القذف، ولكنه شُرِع لمعالجة مشكلة اجتماعية خطيرة، ناشئة من اتهام الزوج لزوجته ورميه لها بارتكاب فاحشة الزنا، وبيان ذلك: أنه لما نزل القرآن الكريم بحكم القذف، وقع بعض المسلمين في حرج شديد - كما أشارت الرواية الثانية لسبب نزول الآية - فقد يكون من السهل على الرجل أن يسكت على زنا الغير إن لم يجد أربعة من الشهود، ولكنه من المستحيل أن يسكت على زنا زوجته الذي أبصره بعينه وسمعه بأذنه، فهل يلتمس أربعة من الشهود وقد يقضي الزاني حاجته قبل أن يحضر الشهود؟! أو يقتلهما معا، فيقتل بهما قصاصا؟! أو يسكت على غيظ وغضب؟! لذلك، تداركت رحمة الله عباده من خلال هذا التشريع الذي يرفع الحرج والظلم الذي قد يوقعه أحد الزوجين بالآخر.
قرّر القرآن الكريم حكم اللعان بعد تشريع حدّ القذف، وبيان ذلك: أن المسلمين لما علموا حكم القذف الذي يلزم القاذف بإحضار أربعةٍ من الشهود لإثبات جريمة الزنا، وإن لم يتوفّر له ذلك لَزِمه السكوت، وإلا اعتبر قاذفا ويقام عليه حدّ القذف، والسكوت على زنا الأجانب قد يكون سهلا عن النفس، لأنه متعلق بالآخرين، ولكن هذه الفاحشة لو رآها الرجل في أهله وعلى فراشه وأمام ناظريه، فإن وقعها شديد على النفس، ولو أُلْزِم الزوج بإحضار أربعٍ من الشهود فقد يفرّ الجاني، أو يقضي حاجته قبل إحضار الشهود، وإن قتله قتل به، ويبدو من خلال استعراض روايات أسباب النزول، أن هذه المسألة قد أربكت المسلمين بعد نزول حدّ
قرّر القرآن الكريم حكم اللعان بعد تشريع حدّ القذف، وبيان ذلك: أن المسلمين لما علموا حكم القذف الذي يلزم القاذف بإحضار أربعةٍ من الشهود لإثبات جريمة الزنا، وإن لم يتوفّر له ذلك لَزِمه السكوت، وإلا اعتبر قاذفا ويقام عليه حدّ القذف، والسكوت على زنا الأجانب قد يكون سهلا عن النفس، لأنه متعلق بالآخرين، ولكن هذه الفاحشة لو رآها الرجل في أهله وعلى فراشه وأمام ناظريه، فإن وقعها شديد على النفس، ولو أُلْزِم الزوج بإحضار أربعٍ من الشهود فقد يفرّ الجاني، أو يقضي حاجته قبل إحضار الشهود، وإن قتله قتل به، ويبدو من خلال استعراض روايات أسباب النزول، أن هذه المسألة قد أربكت المسلمين بعد نزول حدّ
(1) تفسير الطبري (18/ 82 - 83) ، ومسند أحمد (1/ 238) ، رقم [2131] ، ومسند أبي يعلى (5/ 124) رقم [2740] .
(1) تفسير الطبري (18/ 82 - 83) ، ومسند أحمد (1/ 238) ، رقم [2131] ، ومسند أبي يعلى (5/ 124) رقم [2740] .