إلى الإسلام لا تقوم على هذه الأسس المدخولة الواهنة الضعيفة. إنها لا تقوم إلا على الحسم والصراحة والشجاعة والوضوح ..
إلى الإسلام لا تقوم على هذه الأسس المدخولة الواهنة الضعيفة. إنها لا تقوم إلا على الحسم والصراحة والشجاعة والوضوح ..
وهذا هو طريق الدعوة الأول: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} .. (1)
وهذا هو طريق الدعوة الأول: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} .. (1)
1 -استدل الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - وغيره بقوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} على أن الكفر كله ملة واحدة، فورّث اليهود من النصارى وبالعكس، إذا كان بينهما نسب أو سبب يتوارث به؛ لأن الأديان ما عدا الإسلام كلها كالشيء الواحد في البطلان، وذهب الإمام أحمد بن حنبل ومَن وافقه إلى عدم توريث النصارى من اليهود وبالعكس، لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى» (2) (3) .
1 -استدل الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - وغيره بقوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} على أن الكفر كله ملة واحدة، فورّث اليهود من النصارى وبالعكس، إذا كان بينهما نسب أو سبب يتوارث به؛ لأن الأديان ما عدا الإسلام كلها كالشيء الواحد في البطلان، وذهب الإمام أحمد بن حنبل ومَن وافقه إلى عدم توريث النصارى من اليهود وبالعكس، لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى» (2) (3) .
2 -ذهب المحققون من أهل العلم إلى أن السورة محكمة، ولم تُنسخ بآية القتال، وأن المراد من قوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} التهديد، ونظير هذه الآية قوله تعالى: {وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} [يونس: 41] ، وقوله تعالى: {لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص: 55] ، والمراد بذلك كله التهديد، لا الرضا بدين الآخرين (4) .
2 -ذهب المحققون من أهل العلم إلى أن السورة محكمة، ولم تُنسخ بآية القتال، وأن المراد من قوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} التهديد، ونظير هذه الآية قوله تعالى: {وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} [يونس: 41] ، وقوله تعالى: {لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص: 55] ، والمراد بذلك كله التهديد، لا الرضا بدين الآخرين (4) .
3 -دلت السورة على اختلاف المعبود، واختلاف العبادة بين المسلمين وغيرهم، وعلى أن الكفر ملة واحدة في مواجهة الإسلام، وهذه العوامل الثلاثة تدل على أنه لا لقاء بين
3 -دلت السورة على اختلاف المعبود، واختلاف العبادة بين المسلمين وغيرهم، وعلى أن الكفر ملة واحدة في مواجهة الإسلام، وهذه العوامل الثلاثة تدل على أنه لا لقاء بين
(1) في ظلال القرآن (6/ 3990) .
(1) في ظلال القرآن (6/ 3990) .
(2) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الفرائض، باب هل يرث المسلم الكافر، رقم الحديث [2523] ، وأحمد في مسنده، رقم الحديث [6377] .
(2) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الفرائض، باب هل يرث المسلم الكافر، رقم الحديث [2523] ، وأحمد في مسنده، رقم الحديث [6377] .
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 557) .
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 557) .
(4) الجامع لأحكام القرآن (20/ 229) ، والتفسير المنير (30/ 443) .
(4) الجامع لأحكام القرآن (20/ 229) ، والتفسير المنير (30/ 443) .