الكفر والإيمان، ولا بين أصحاب العداوة الدينية الحاقدة المتأصلة في النفس مع الإسلام وأهله.
الكفر والإيمان، ولا بين أصحاب العداوة الدينية الحاقدة المتأصلة في النفس مع الإسلام وأهله.
أما اختلاف المعبود بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه المؤمنين وبين الكفار: فهو أن الفريق الأول يعبد الله تعالى وحده لا شريك له، والفريق الثاني يعبد غير الله تعالى من الأصنام والأوثان والأنداد والشفعاء من البشر، أو الملائكة، أو الكواكب، أو غير ذلك من أباطيل الملل والنحل.
أما اختلاف المعبود بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه المؤمنين وبين الكفار: فهو أن الفريق الأول يعبد الله تعالى وحده لا شريك له، والفريق الثاني يعبد غير الله تعالى من الأصنام والأوثان والأنداد والشفعاء من البشر، أو الملائكة، أو الكواكب، أو غير ذلك من أباطيل الملل والنحل.
وأما اختلاف العبادة فالمؤمنون يعبدون الله تعالى بإخلاصلا شرك فيه ولا غفلة عن المعبود، وبما شرع الله تعالى لعباده من كيفية العبادة المرضية له، وأما الكفار والمشركون فيعبدون معبوداتهم بكيفيات فيها الشرك والإشراك، وبنحو اخترعوه لأنفسهم، لا يرضى عنه ربهم.
وأما اختلاف العبادة فالمؤمنون يعبدون الله تعالى بإخلاصلا شرك فيه ولا غفلة عن المعبود، وبما شرع الله تعالى لعباده من كيفية العبادة المرضية له، وأما الكفار والمشركون فيعبدون معبوداتهم بكيفيات فيها الشرك والإشراك، وبنحو اخترعوه لأنفسهم، لا يرضى عنه ربهم.
وأما الكفر فكله ملة واحدة في مواجهة الإسلام؛ لأن الدين الحق المقبول عند الله تعالى هو الإسلام، وهو الإخلاص لله تعالى والتوحيد، وأما أنواع الكفر المعارضة لمبدأ التوحيد فتشترك في صلب الاعتقاد المنحرف عن أصل التوحيد (1) .
وأما الكفر فكله ملة واحدة في مواجهة الإسلام؛ لأن الدين الحق المقبول عند الله تعالى هو الإسلام، وهو الإخلاص لله تعالى والتوحيد، وأما أنواع الكفر المعارضة لمبدأ التوحيد فتشترك في صلب الاعتقاد المنحرف عن أصل التوحيد (1) .
(1) التفسير المنير (30/ 444) .
(1) التفسير المنير (30/ 444) .