فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 1229

إذن، فقد جاءت سورة الملك تقيم الحجة على الكفر وأهله، مبيّنة كمال قدرة الله تعالى (1) ."فمقصود هذه السورة: الخضوع لله - تعالى - لاتصافه بكمال الملك الدال على تمام القدرة" (2) .

إذن، فقد جاءت سورة الملك تقيم الحجة على الكفر وأهله، مبيّنة كمال قدرة الله تعالى (1) ."فمقصود هذه السورة: الخضوع لله - تعالى - لاتصافه بكمال الملك الدال على تمام القدرة" (2) .

اسم السورة: الملك، وواضح في ذلك أن الملك محلّ خضوع من كل من يرى الملك الذي يددل على قدرة صاحبه، والسورة محورها بيان قدرة الله وعظيم آثار هذه القدرة في الخلق.

اسم السورة: الملك، وواضح في ذلك أن الملك محلّ خضوع من كل من يرى الملك الذي يددل على قدرة صاحبه، والسورة محورها بيان قدرة الله وعظيم آثار هذه القدرة في الخلق.

وكذلك اسمها أيضا: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} يدل على أن لله التصرُّفَ التامَّ في الموجودات بمقتضى إرادته ومشيئته بلا منازع (3) ، ويدل على تعظيم وتكبير وتقديس وتعاظم لمن بيده الملك ووفرة الخير من التصرف بالخلق إحياءً وإماتةً، وبالرزق إعطاءً ومنعا، وغيرها، وهو أمر يدور في فلك عظيم القدرة التي يحدثنا عنها القرآن (4) .

وكذلك اسمها أيضا: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} يدل على أن لله التصرُّفَ التامَّ في الموجودات بمقتضى إرادته ومشيئته بلا منازع (3) ، ويدل على تعظيم وتكبير وتقديس وتعاظم لمن بيده الملك ووفرة الخير من التصرف بالخلق إحياءً وإماتةً، وبالرزق إعطاءً ومنعا، وغيرها، وهو أمر يدور في فلك عظيم القدرة التي يحدثنا عنها القرآن (4) .

لما افتتح - سبحانه وتعالى - السورة بعظيم بركته وتمام قدرته وتفرده في ملكه، ودلل على ذلك بتفرده بالإماتة والإحياء، ختم السورة بمثل ذلك بالحديث عن الماء الذي وجوده سبب الحياة، وعدمه سبب للموت، فقال - تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك: 30] ، فنبّه بهذه الخاتمة على عظيم قدرته بأنه إِنْ غار الماءُ في الأرض، فلن يأتي أحد غير الله بماءٍ جارٍ لا ينقطع أو ظاهر للأعين (5) .

لما افتتح - سبحانه وتعالى - السورة بعظيم بركته وتمام قدرته وتفرده في ملكه، ودلل على ذلك بتفرده بالإماتة والإحياء، ختم السورة بمثل ذلك بالحديث عن الماء الذي وجوده سبب الحياة، وعدمه سبب للموت، فقال - تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك: 30] ، فنبّه بهذه الخاتمة على عظيم قدرته بأنه إِنْ غار الماءُ في الأرض، فلن يأتي أحد غير الله بماءٍ جارٍ لا ينقطع أو ظاهر للأعين (5) .

(1) سعيد حوى، الأساس في التفسير، دار السلام للطباعة والنشر، القاهرة، الطبعة الأولى، 1985 (10/ 6023) .

(1) سعيد حوى، الأساس في التفسير، دار السلام للطباعة والنشر، القاهرة، الطبعة الأولى، 1985 (10/ 6023) .

(2) إبراهيم بن عمر البقاعي، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، دار الكتب العلمية، بيروت، 1995 م (8/ 62) .

(2) إبراهيم بن عمر البقاعي، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، دار الكتب العلمية، بيروت، 1995 م (8/ 62) .

(3) انظر: أحمد مصطفى، تفسير المراغي (28/ 5) .

(3) انظر: أحمد مصطفى، تفسير المراغي (28/ 5) .

(4) انظر: سعيد حوى، الأساس في التفسير (10/ 6025) . وانظر: البقاعي، نظم الدرر (8/ 12) .

(4) انظر: سعيد حوى، الأساس في التفسير (10/ 6025) . وانظر: البقاعي، نظم الدرر (8/ 12) .

(5) إبراهيم بن عمر البقاعي، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (8/ 88) .

(5) إبراهيم بن عمر البقاعي، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (8/ 88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت