من الإجهاد أو الإعياء أو الفتور الناتج عن النصب، فالنصب نفس المشقة والكلفة، واللغوب نتيجته وما يحدث منه من الكلال والفترة (1) .
من الإجهاد أو الإعياء أو الفتور الناتج عن النصب، فالنصب نفس المشقة والكلفة، واللغوب نتيجته وما يحدث منه من الكلال والفترة (1) .
إذا كان الكونُ شاهدا على عظمة الخالق وبديع صنعه، داعيا إلى شكره تعالى على نعمه التي لا تعدّ ولا تحصى، فإن كتاب الله تعالى من أجلّ النعم، وأعظم الشواهد الناطقة بكمال قدرته، وإحاطة علمه، وشمول رحمته، وتمام نعمته، قد منّ الله تعالى على من اصطفاه ليكون من ورثة هذا الخير، ووعدهم بالجنات التي تتفاوت فيها الدرجات بتفاوت المقامات والأحوال والأعمال في الدنيا، والكلّ فيها مُنَعّمٌ مسرور، قد دخلوها برحمة الله وفضله ولطفه وإنعامه، فهي دار الخلد والمقامة والنعمة والكرامة، لا تعب فيها ولا نصب.
إذا كان الكونُ شاهدا على عظمة الخالق وبديع صنعه، داعيا إلى شكره تعالى على نعمه التي لا تعدّ ولا تحصى، فإن كتاب الله تعالى من أجلّ النعم، وأعظم الشواهد الناطقة بكمال قدرته، وإحاطة علمه، وشمول رحمته، وتمام نعمته، قد منّ الله تعالى على من اصطفاه ليكون من ورثة هذا الخير، ووعدهم بالجنات التي تتفاوت فيها الدرجات بتفاوت المقامات والأحوال والأعمال في الدنيا، والكلّ فيها مُنَعّمٌ مسرور، قد دخلوها برحمة الله وفضله ولطفه وإنعامه، فهي دار الخلد والمقامة والنعمة والكرامة، لا تعب فيها ولا نصب.
1 -الدعوة إلى التأمل والنظر في كتاب الله المنظور، وكتابه المسطور للوقوف على شواهد العظمة وآيات الحكمة ودلائل القدرة.
1 -الدعوة إلى التأمل والنظر في كتاب الله المنظور، وكتابه المسطور للوقوف على شواهد العظمة وآيات الحكمة ودلائل القدرة.
2 -الحث على تلاوة القرآن وتدبر معانيه، والنظر في مقاصده وأحكامه وعبره وعظاته مع التمسك بهديه والتخلق بأخلاقه.
2 -الحث على تلاوة القرآن وتدبر معانيه، والنظر في مقاصده وأحكامه وعبره وعظاته مع التمسك بهديه والتخلق بأخلاقه.
3 -أورث الله تعالى أعظم كتبه لمن اصطفاهم واختارهم لحمل هذه الأمانة ونيل هذه المكانة.
3 -أورث الله تعالى أعظم كتبه لمن اصطفاهم واختارهم لحمل هذه الأمانة ونيل هذه المكانة.
4 -القراء على ثلاث مراتب: فمنهم ظالم لنفسه قد بلغ حد التقصير وخلط الصالحات بالسيئات، ومنهم المقتصد الذي يكتفي بترك المحرمات وفعل الواجبات، ومنهم سابق بالخيرات، وهم أصحاب الهمم العالية والنفوس الزاكية، والأرواح الوثّابة إلى كل فضيلة.
4 -القراء على ثلاث مراتب: فمنهم ظالم لنفسه قد بلغ حد التقصير وخلط الصالحات بالسيئات، ومنهم المقتصد الذي يكتفي بترك المحرمات وفعل الواجبات، ومنهم سابق بالخيرات، وهم أصحاب الهمم العالية والنفوس الزاكية، والأرواح الوثّابة إلى كل فضيلة.
(1) يراجع الكشاف عن حقائق التنزيل، للزمحشري (5/ 420) .
(1) يراجع الكشاف عن حقائق التنزيل، للزمحشري (5/ 420) .