فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1229

يأمر الله - تبارك وتعالى - رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأن يخيّر نساءه اللاتي اجتمعن عليه يطلبن منه زيادة النفقة، بين أن يفارقهن دون ضرر أو إيذاء فيذهبن إلى غيره ممن يحصل لهن عنده الحياة الدنيا وزينتها، وبين الصبر على ما عنده من ضيق الحال ولهن عند الله - تعالى - في ذلك الثواب الجزيل فاخترن - رضي الله عنهن وأرضاهن الله ورسوله وما أعد الله لهن في الدار الآخرة، فجمع الله - تعالى - لهن بعد ذلك بين خير الدنيا وسعادة الآخرة (1) . وفيما خيرهن فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - قولان:

يأمر الله - تبارك وتعالى - رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأن يخيّر نساءه اللاتي اجتمعن عليه يطلبن منه زيادة النفقة، بين أن يفارقهن دون ضرر أو إيذاء فيذهبن إلى غيره ممن يحصل لهن عنده الحياة الدنيا وزينتها، وبين الصبر على ما عنده من ضيق الحال ولهن عند الله - تعالى - في ذلك الثواب الجزيل فاخترن - رضي الله عنهن وأرضاهن الله ورسوله وما أعد الله لهن في الدار الآخرة، فجمع الله - تعالى - لهن بعد ذلك بين خير الدنيا وسعادة الآخرة (1) . وفيما خيرهن فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - قولان:

أحدهما: أنه خيرهن بين الطلاق والمقام معه، هذا قول عائشة - رضي الله تعالى عنها -،

أحدهما: أنه خيرهن بين الطلاق والمقام معه، هذا قول عائشة - رضي الله تعالى عنها -،

والثاني: أنه خيرهن بين اختيار الدنيا فيفارقهن أو اختيار الآخرة فيمسكهن ولم يخبرهن في الطلاق، قاله الحسن وقتادة.

والثاني: أنه خيرهن بين اختيار الدنيا فيفارقهن أو اختيار الآخرة فيمسكهن ولم يخبرهن في الطلاق، قاله الحسن وقتادة.

وفي سبب تخييره إياهن ثلاثة أقوال:

وفي سبب تخييره إياهن ثلاثة أقوال:

"أحدها: أنهن سألنه زيادة النفقة والثاني: آذينه بالغيرة، والقولان مشهوران في التفسير، والثالث: أنه لما خير بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة، فاختار الآخرة أمر بتخيير نسائه، ليكن على مثل حاله حكاه أبو القاسم الصيمري" (2) .

"أحدها: أنهن سألنه زيادة النفقة والثاني: آذينه بالغيرة، والقولان مشهوران في التفسير، والثالث: أنه لما خير بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة، فاختار الآخرة أمر بتخيير نسائه، ليكن على مثل حاله حكاه أبو القاسم الصيمري" (2) .

بما أن أحد أهم محاور السورة يدور حول مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ومكانته، وأنه الأسوة الحسنة لكل مؤمن، فقد بيّنت هذه الآيات الكريمة كيفية تعامل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أسرته، ومقام النبي الزوج، وهو الذي كان يقول: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِيْ» (3) .

بما أن أحد أهم محاور السورة يدور حول مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ومكانته، وأنه الأسوة الحسنة لكل مؤمن، فقد بيّنت هذه الآيات الكريمة كيفية تعامل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أسرته، ومقام النبي الزوج، وهو الذي كان يقول: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِيْ» (3) .

(1) ابن كثير تفسير ابن كثير (3/ 481) ، والتفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص 767 - 768.

(1) ابن كثير تفسير ابن كثير (3/ 481) ، والتفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص 767 - 768.

(2) ابن الجوزي، زاد المسير (6/ 377) .

(2) ابن الجوزي، زاد المسير (6/ 377) .

(3) ابن حبان، صحيح ابن حبان (9/ 484) رقم الحديث [4177] .

(3) ابن حبان، صحيح ابن حبان (9/ 484) رقم الحديث [4177] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت