فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 1229

رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا» (1) .

رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا» (1) .

وقد دخل نسوة من بني تميم على عائشة - رضي الله عنها - عليهن ثياب رقاق، فقالت عائشة: إن كنتن مؤمنات، فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات، فتمتّعينه.

وقد دخل نسوة من بني تميم على عائشة - رضي الله عنها - عليهن ثياب رقاق، فقالت عائشة: إن كنتن مؤمنات، فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات، فتمتّعينه.

وأدخلت امرأة عروس على عائشة - رضي الله عنها وعليها خمار قبطي معصفر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا (2) .

وأدخلت امرأة عروس على عائشة - رضي الله عنها وعليها خمار قبطي معصفر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا (2) .

إن من أهم مقاصد السورة: تبيان مقام الرسول، وأنه قدوة للناس، وفي هذه الآية، أمر الله - تعالى - الرسول - صلى الله عليه وسلم - القدوة بأن يكون أول من يبادر إلى تطبيق الحجاب على زوجاته، ليسير خلفه قافلة المؤمنين، فيطبقوا هذا الأمر على زوجاتهم.

إن من أهم مقاصد السورة: تبيان مقام الرسول، وأنه قدوة للناس، وفي هذه الآية، أمر الله - تعالى - الرسول - صلى الله عليه وسلم - القدوة بأن يكون أول من يبادر إلى تطبيق الحجاب على زوجاته، ليسير خلفه قافلة المؤمنين، فيطبقوا هذا الأمر على زوجاتهم.

1 -أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو سيد الأمة وقدوتها، ولهذا توجه الأمر إليه أولا في فرض الحجاب على زوجاته، وكذلك تبعه المؤمنون من الصحابة والصحابيات، فبادروا لتطبيق هذا الحكم دون أي تردد، فقد ذكر عند عائشة نساء قريش وفضلهن، فقالت: إن نساء قريش لفضلاء، ولكني - والله - ما رأيت أفضل من نساء الأنصار: أشد تصديقا بكتاب الله، ولا إيمانا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] ، فانقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل فيها، ما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها، فأصبحن يصلين الصبح معتجرات، كأن على رؤوسهن الغربان (3) . وهذا الأمر يدعونا في هذا الزمان للمسارعة في تطبيق ما أمر الله - تعالى - به دون أي تردد، خصوصا في مسألة الحجاب الذي يصعب على بعض النفوس تطبيقه.

1 -أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو سيد الأمة وقدوتها، ولهذا توجه الأمر إليه أولا في فرض الحجاب على زوجاته، وكذلك تبعه المؤمنون من الصحابة والصحابيات، فبادروا لتطبيق هذا الحكم دون أي تردد، فقد ذكر عند عائشة نساء قريش وفضلهن، فقالت: إن نساء قريش لفضلاء، ولكني - والله - ما رأيت أفضل من نساء الأنصار: أشد تصديقا بكتاب الله، ولا إيمانا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] ، فانقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل فيها، ما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها، فأصبحن يصلين الصبح معتجرات، كأن على رؤوسهن الغربان (3) . وهذا الأمر يدعونا في هذا الزمان للمسارعة في تطبيق ما أمر الله - تعالى - به دون أي تردد، خصوصا في مسألة الحجاب الذي يصعب على بعض النفوس تطبيقه.

(1) مسلم، صحيح مسلم (3/ 1690) رقم الحديث [2128] .

(1) مسلم، صحيح مسلم (3/ 1690) رقم الحديث [2128] .

(2) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 244) .

(2) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 244) .

(3) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (8/ 490) .

(3) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (8/ 490) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت