اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) [لقمان: 12 - 19] .
اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) [لقمان: 12 - 19] .
بعد أن ذكر الله - جلّ وعلا عن ذاته - بعضَ صفاته من العزة والحكمة: {وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} . ووصف كتابه وآياته بالحكمة: {تِلَكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} ، ذكر - سبحانه - مثالا لنعمته على عبده لقمان بالحكمة. وهي الإصابة بالقول، والإجادة في العمل، فهي العلم النافع والعمل الصالح. وأمر لقمان بشكره عليها. فالنعم تدوم وتزيد بالشكر، وتنقص وتزول بالكفر. وشكر الإنسان للنعم يعود نفعه لنفسه. فالله غني عن العالمين، سواء كانوا شاكرين أو جاحدين. ومن شُكْر لقمان لنعمة ربه عليه بالحكمة: أن أوصى بها ابنه، ومَن بعده. ووصية الأب خير محض لا مطمع فيها ولا غرض.
بعد أن ذكر الله - جلّ وعلا عن ذاته - بعضَ صفاته من العزة والحكمة: {وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} . ووصف كتابه وآياته بالحكمة: {تِلَكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} ، ذكر - سبحانه - مثالا لنعمته على عبده لقمان بالحكمة. وهي الإصابة بالقول، والإجادة في العمل، فهي العلم النافع والعمل الصالح. وأمر لقمان بشكره عليها. فالنعم تدوم وتزيد بالشكر، وتنقص وتزول بالكفر. وشكر الإنسان للنعم يعود نفعه لنفسه. فالله غني عن العالمين، سواء كانوا شاكرين أو جاحدين. ومن شُكْر لقمان لنعمة ربه عليه بالحكمة: أن أوصى بها ابنه، ومَن بعده. ووصية الأب خير محض لا مطمع فيها ولا غرض.
وقد بدأ لقمان وصيّته ببيان أعظم الحقوق، وهو حق الله - جلّ وعلا - في وحدانيّته وعدم الشرك به؛ لأن الشرك ظلم للنفس بصرف العبادة أو بعضها لمن لا حق له فيها، ووضعها في غير موضعها. وذلك هو الظلم بعينه، بل أعظم الظلم وأبشعه وأشنعه.
وقد بدأ لقمان وصيّته ببيان أعظم الحقوق، وهو حق الله - جلّ وعلا - في وحدانيّته وعدم الشرك به؛ لأن الشرك ظلم للنفس بصرف العبادة أو بعضها لمن لا حق له فيها، ووضعها في غير موضعها. وذلك هو الظلم بعينه، بل أعظم الظلم وأبشعه وأشنعه.
وتمضي الآيات في عرض العلاقة الواجبة، والصورة الواضحة بين الوالدين والأولاد؛ بأسلوب رقيق رفيق، فهي وصية الله للإنسان - وما أعظمها من وصيّة - بأن يحسن إلى والديه، ويشكر فضلهما عليه .. فيذكّره ربّه بضعفه، وأصل خلقه حين كان حملًا في بطن أمه وما لاقتْه من تعب شاق، لا يكاد يُطاق في: حمله، ووضعه، وإرضاعه، وفطامه. وما لاقاه والده من كَدٍّ في لقمة العيش، وتعب في التربية، حيث قدم الوالدان له ذلك وغيره بلا تأفّف ولا شكوى، بل بنشاط وفرح وسرور وحبور.
وتمضي الآيات في عرض العلاقة الواجبة، والصورة الواضحة بين الوالدين والأولاد؛ بأسلوب رقيق رفيق، فهي وصية الله للإنسان - وما أعظمها من وصيّة - بأن يحسن إلى والديه، ويشكر فضلهما عليه .. فيذكّره ربّه بضعفه، وأصل خلقه حين كان حملًا في بطن أمه وما لاقتْه من تعب شاق، لا يكاد يُطاق في: حمله، ووضعه، وإرضاعه، وفطامه. وما لاقاه والده من كَدٍّ في لقمة العيش، وتعب في التربية، حيث قدم الوالدان له ذلك وغيره بلا تأفّف ولا شكوى، بل بنشاط وفرح وسرور وحبور.
فوجب على الإنسان أن يذكر جميل والديه، ويشكر إحسانهما إليه، وإنعامهما عليه. فإن المصير في نهاية رحلة الحياة إلى الله، وهناك يجازى المحسنُ على إحسانه، والمسيءُ على إساءته.
فوجب على الإنسان أن يذكر جميل والديه، ويشكر إحسانهما إليه، وإنعامهما عليه. فإن المصير في نهاية رحلة الحياة إلى الله، وهناك يجازى المحسنُ على إحسانه، والمسيءُ على إساءته.