فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ. إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ [الفجر: 6 - 14] فأهلكهم الله بجرمهم، ودمّر بنيانهم وعمرانهم، وما ظلمهم الله، ولكن ظلموا أنفسهم، ومصيرهم إلى نار جهنم، وهي عاقبة المسيئين الذين استهزؤوا بآيات الله ورسله. وأنكروا البعث والنشور، فقل لهم: الله الذي خلق الخلق، ثم يعيده يوم القيامة، ويوم القيامة يفتضح أمرهم، حيث يحشرون للحساب ولا يتكلمون، وتنقطع حجتهم.
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ. إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ [الفجر: 6 - 14] فأهلكهم الله بجرمهم، ودمّر بنيانهم وعمرانهم، وما ظلمهم الله، ولكن ظلموا أنفسهم، ومصيرهم إلى نار جهنم، وهي عاقبة المسيئين الذين استهزؤوا بآيات الله ورسله. وأنكروا البعث والنشور، فقل لهم: الله الذي خلق الخلق، ثم يعيده يوم القيامة، ويوم القيامة يفتضح أمرهم، حيث يحشرون للحساب ولا يتكلمون، وتنقطع حجتهم.
قال الزجاج:"أَعْلمَ اللهُ - عزّ وجلّ - أنهم في القيامة ينقطعون في الحجة انقطاع يئسين من رحمة الله، والمبلس الساكت المنقطع في حجته اليائس من أن تهتدي إليها" (1) ، ولا تشفع لهم أصنامهم التي عبدوها، بل يتبرؤون منها وتتبرأ منهم.
قال الزجاج:"أَعْلمَ اللهُ - عزّ وجلّ - أنهم في القيامة ينقطعون في الحجة انقطاع يئسين من رحمة الله، والمبلس الساكت المنقطع في حجته اليائس من أن تهتدي إليها" (1) ، ولا تشفع لهم أصنامهم التي عبدوها، بل يتبرؤون منها وتتبرأ منهم.
وكرّر لفظ قيام الساعة، لأن قيامها أمر عظيم، وبعد الحساب يتفرقون: فريق المؤمنين في الجنة، وفريق الكافرين في النار، فالمؤمنون المتقون الذين صدقوا بالله ورسوله، وأدّوا الفرائض والسنن، يفرحون وينعمون ويسرّون، وأما الذين كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبالقرآن و {لِقَاءِ اللَّهِ} يعني: البعث بعد الموت، فأولئك في عذاب جهنم مقيمون (2) .
وكرّر لفظ قيام الساعة، لأن قيامها أمر عظيم، وبعد الحساب يتفرقون: فريق المؤمنين في الجنة، وفريق الكافرين في النار، فالمؤمنون المتقون الذين صدقوا بالله ورسوله، وأدّوا الفرائض والسنن، يفرحون وينعمون ويسرّون، وأما الذين كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبالقرآن و {لِقَاءِ اللَّهِ} يعني: البعث بعد الموت، فأولئك في عذاب جهنم مقيمون (2) .
1 -الحث على التفكير والنظر في المخلوقات الدالة على وجوده - سبحانه وتعالى -، ووحدانيّته بانفراده بخلقها، وخاصة المشركين، تتضمن الآيات تهديدا لهم لإنكارهم الإلهَ واليومَ الآخرَ، وهذا نقص كبير في التفكير، والعاقل، مَنْ يعمل لما بعد الموت.
1 -الحث على التفكير والنظر في المخلوقات الدالة على وجوده - سبحانه وتعالى -، ووحدانيّته بانفراده بخلقها، وخاصة المشركين، تتضمن الآيات تهديدا لهم لإنكارهم الإلهَ واليومَ الآخرَ، وهذا نقص كبير في التفكير، والعاقل، مَنْ يعمل لما بعد الموت.
2 -النظر إلى الأمم الماضية المكذِّبة كيف كانت عاقبتها، لأنها كذّبت رسلها، وفي ذلك دروس وعِبَر، فمن عرف ذلك، يجب أن يبادر إلى الإيمان بالله، والتصديق برسله وطاعته، فلا بد من أن يقرن الإيمان بالعمل الصالح.
2 -النظر إلى الأمم الماضية المكذِّبة كيف كانت عاقبتها، لأنها كذّبت رسلها، وفي ذلك دروس وعِبَر، فمن عرف ذلك، يجب أن يبادر إلى الإيمان بالله، والتصديق برسله وطاعته، فلا بد من أن يقرن الإيمان بالعمل الصالح.
3 -إن المال والقوّة لا تنفعان صاحبَهما يوم القيامة، وقد أقام الأدلة على قدرته بأن من بدأ الخلق قادر
3 -إن المال والقوّة لا تنفعان صاحبَهما يوم القيامة، وقد أقام الأدلة على قدرته بأن من بدأ الخلق قادر
(1) الزجاج أبي إسحاق إبراهيم بن السري، معاني القرآن وإعرابه (4/ 179) .
(1) الزجاج أبي إسحاق إبراهيم بن السري، معاني القرآن وإعرابه (4/ 179) .
(2) أبو الليث السمرقندي، تفسير بحر العلوم (3/ 7) .
(2) أبو الليث السمرقندي، تفسير بحر العلوم (3/ 7) .
(3) د. وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 56) .
(3) د. وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 56) .