وننظر من وراء هذه وتلك إلى حقيقة ما يريده الله من العباد، حين يبعث إليهم برسالاته ليؤمنوا به وليعبدوه ...
وننظر من وراء هذه وتلك إلى حقيقة ما يريده الله من العباد، حين يبعث إليهم برسالاته ليؤمنوا به وليعبدوه ...
إنه لا يريد منهم شيئا لذاته سبحانه- فهو الغني- إنما يريد صلاحهم هم أنفسهم. يريد الخير لهم. يريد طهارة قلوبهم ويريد سعادة حياتهم. يريد لهم حياة رفيعة قائمة على الشعور النظيف، والتكافل الجميل، والأريحية الكريمة والحب والإخاء ونظافة القلب والسلوك.
إنه لا يريد منهم شيئا لذاته سبحانه- فهو الغني- إنما يريد صلاحهم هم أنفسهم. يريد الخير لهم. يريد طهارة قلوبهم ويريد سعادة حياتهم. يريد لهم حياة رفيعة قائمة على الشعور النظيف، والتكافل الجميل، والأريحية الكريمة والحب والإخاء ونظافة القلب والسلوك.
فأين تذهب البشرية بعيدا عن هذا الخير؟ وهذه الرحمة؟ وهذا المرتقى الجميل الرفيع الكريم؟ أين تذهب لتخبط في متاهات الجاهلية المظلمة النكدة وأمامها هذا النور في مفرق الطريق؟ (1)
فأين تذهب البشرية بعيدا عن هذا الخير؟ وهذه الرحمة؟ وهذا المرتقى الجميل الرفيع الكريم؟ أين تذهب لتخبط في متاهات الجاهلية المظلمة النكدة وأمامها هذا النور في مفرق الطريق؟ (1)
1 -تقرير عقيدة البعث والجزاء. وذمّ المكذب بالجزاء والحساب في الآخرة. واللفظ عام لا يقصتر على من كان سببَ نزول الآية. والقاعدة الأصولية: العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب.
1 -تقرير عقيدة البعث والجزاء. وذمّ المكذب بالجزاء والحساب في الآخرة. واللفظ عام لا يقصتر على من كان سببَ نزول الآية. والقاعدة الأصولية: العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب.
2 -التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى، ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا. وقد استوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكفالة اليتيم خيرا، وجعل كافله في صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة. فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كَافِلُ الْيَتِيْمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ» وأشار مالك بالسبابة والوسطى (2) . وعن مالك بن الحارث رجل منهم أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ ضَمَّ يَتِيْمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةَ اَلْبَتَّةَ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ، يَجْزِيْ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ
2 -التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى، ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا. وقد استوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكفالة اليتيم خيرا، وجعل كافله في صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة. فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كَافِلُ الْيَتِيْمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ» وأشار مالك بالسبابة والوسطى (2) . وعن مالك بن الحارث رجل منهم أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ ضَمَّ يَتِيْمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةَ اَلْبَتَّةَ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ، يَجْزِيْ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ
(1) في ظلال القرآن (6/ 3984) .
(1) في ظلال القرآن (6/ 3984) .
(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهر والرقائق، باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم، رقم الحديث 5296.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهر والرقائق، باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم، رقم الحديث 5296.