مِنَ النَّارِ» (1) .
مِنَ النَّارِ» (1) .
3 -من صفات المكذب بالجزاء الأخروي وقبائحه زجرُ اليتيم، وطردُه ودفعُه عن دقه، وظلمُه وقهرُه، وتركُ الخير وعدم الحث أو عدم الأمر على إطعام الفقير والمسكين، من أجل بخله وتكذيبه بالجزاء، وليس الذم عاما، حتى يتناول مَن تركه عجزا، ولكنهم كانوا يبخلون مع الغنى، ويعتذرون لأنفسهم (2) .
3 -من صفات المكذب بالجزاء الأخروي وقبائحه زجرُ اليتيم، وطردُه ودفعُه عن دقه، وظلمُه وقهرُه، وتركُ الخير وعدم الحث أو عدم الأمر على إطعام الفقير والمسكين، من أجل بخله وتكذيبه بالجزاء، وليس الذم عاما، حتى يتناول مَن تركه عجزا، ولكنهم كانوا يبخلون مع الغنى، ويعتذرون لأنفسهم (2) .
4 -الويل: هو العذاب الشديد في جهنم، والتهديد العظيم لمن فعل ثلاثة أمور، أو أحدها:
4 -الويل: هو العذاب الشديد في جهنم، والتهديد العظيم لمن فعل ثلاثة أمور، أو أحدها:
أ- السهو عن الصلاة؛ وهو: تركها رأسا، أو فعلها مع عدم المبالاة، فلا يتم ركوعها، ولا سجودها، ولا يرجو لها ثوابا إن صلّاها، كما لا يخشى عقابا إن تركها، أو تأخيرهاعمدا أو تضييع وقتها بتأخيرها عن وقتها تهاونا بها. أما السهو في الصلاة فهو أمر غير اختياري، فلا يدخل تحت التكليف، وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد سها في صلاته، وكذا سها صحابته وشرع سجود السهو لمن سها. فعن مالك أنه بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنِّيْ لَأَنْسَى أَوْ أُنَسَّى لِأَسُنَّ» (3) .
أ- السهو عن الصلاة؛ وهو: تركها رأسا، أو فعلها مع عدم المبالاة، فلا يتم ركوعها، ولا سجودها، ولا يرجو لها ثوابا إن صلّاها، كما لا يخشى عقابا إن تركها، أو تأخيرهاعمدا أو تضييع وقتها بتأخيرها عن وقتها تهاونا بها. أما السهو في الصلاة فهو أمر غير اختياري، فلا يدخل تحت التكليف، وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد سها في صلاته، وكذا سها صحابته وشرع سجود السهو لمن سها. فعن مالك أنه بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنِّيْ لَأَنْسَى أَوْ أُنَسَّى لِأَسُنَّ» (3) .
ب- الرياء: وحقيقته: طلب ما في الدنيا للعبادة، وطلب المنزلة في قلوب الناس، وهو أنواع:
ب- الرياء: وحقيقته: طلب ما في الدنيا للعبادة، وطلب المنزلة في قلوب الناس، وهو أنواع:
أولها: تحسين السمت (الهيئة) مع إرادة الجاه وثناء الناس.
أولها: تحسين السمت (الهيئة) مع إرادة الجاه وثناء الناس.
ثانيها: لبس الثياب القصار أو الخشنة، ليأخذ بذلك هيبة الزهد في الدنيا.
ثانيها: لبس الثياب القصار أو الخشنة، ليأخذ بذلك هيبة الزهد في الدنيا.
وثالثها: الرياء بالقول بإظهار السخط على أهل الدنيا، وإظهار الوعظ والتأسف على ما يفوته من فعل الخير والطاعة.
وثالثها: الرياء بالقول بإظهار السخط على أهل الدنيا، وإظهار الوعظ والتأسف على ما يفوته من فعل الخير والطاعة.
(1) أخرجه أحمد في مسنده رقم الحديث 18252.
(1) أخرجه أحمد في مسنده رقم الحديث 18252.
(2) الجامع لأحكام القرآن (20/ 211) ، والتفسير المنير (30/ 425) .
(2) الجامع لأحكام القرآن (20/ 211) ، والتفسير المنير (30/ 425) .
(3) أخرجه مالك في الموطأ، كتاب النداء للصلاة، باب العمل في السهو.
(3) أخرجه مالك في الموطأ، كتاب النداء للصلاة، باب العمل في السهو.