فهرس الكتاب
2 -إن الأرض هي ضمن المجموعة التي تعلوها السماء، فإن الله خلق السماء المحيطة بكل شيء، ثم خلق الأرض، ثم ميّز طبقات السماء أو عددها، وجعل لكل سماء اختصاص في الساكنين والفاعلين، فكون الأرض في شكلها الحالي قبل تقدير طبقات السماء أو قبل جعلها سبع سماوات، فبعد أن جعلها سبع سماوات، خلق أجزاء الأرض، ووظيفة كل جزء.
2 -إن الأرض هي ضمن المجموعة التي تعلوها السماء، فإن الله خلق السماء المحيطة بكل شيء، ثم خلق الأرض، ثم ميّز طبقات السماء أو عددها، وجعل لكل سماء اختصاص في الساكنين والفاعلين، فكون الأرض في شكلها الحالي قبل تقدير طبقات السماء أو قبل جعلها سبع سماوات، فبعد أن جعلها سبع سماوات، خلق أجزاء الأرض، ووظيفة كل جزء.
3 -ومن الهداية بيان ضحالة من يجعل لله ندا أو شبها أو مساويا له في الفاعلية والاختصاص، مع أن كل ما جعله المشركون ندّا أو فاعلا معه هو وفعله، مخلوقات لله.
3 -ومن الهداية بيان ضحالة من يجعل لله ندا أو شبها أو مساويا له في الفاعلية والاختصاص، مع أن كل ما جعله المشركون ندّا أو فاعلا معه هو وفعله، مخلوقات لله.
قال تعالى: فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14) فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18)
قال تعالى: فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14) فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18)
ذكر في الآيات السابقة كيف خلق الله الكون وعين وظائفه، وهذا يوجب الإيمان المطلق بوحدانية الله وقدرته وتفرده بالكون، فهو الفاعل الحقيقي فيه، بعدها ذكر الأمم السابقة وما حلّ بها في الحياة الدنيا يبيّن الله عزّ وجلّ أن هذا العذاب والمصير في الدنيا لم يكن نهاية ما يستحقون على كفرهم، وإنما ينتظرهم الحشر في النار، لأنهم أعداء الله عاندوا رسله وآذوا دعاته.
ذكر في الآيات السابقة كيف خلق الله الكون وعين وظائفه، وهذا يوجب الإيمان المطلق بوحدانية الله وقدرته وتفرده بالكون، فهو الفاعل الحقيقي فيه، بعدها ذكر الأمم السابقة وما حلّ بها في الحياة الدنيا يبيّن الله عزّ وجلّ أن هذا العذاب والمصير في الدنيا لم يكن نهاية ما يستحقون على كفرهم، وإنما ينتظرهم الحشر في النار، لأنهم أعداء الله عاندوا رسله وآذوا دعاته.